أعراض جسمانية
- الأعراض الجسمانية حالّة في الأجسام . مثال ذلك إذا قيل أين السواد فيقال حالّ في الجسم الأسود ( ص ، ر 1 ، 200 ، 17 )
أعراض روحانية
- أما الأعراض الروحانية فحالّة في الجواهر الروحانية ، مثال ذلك إذا قيل : أين العلم ؟
فيقال : حالّ في نفس العالم ( ص ، ر 1 ، 200 ، 21 )
أعراض طبيعية
- سمّى ( أرسطو ) أنواع الجواهر التي قوام كلّ واحد منها بالطبيعة . . . " الجواهر الطبيعيّة " .
وسمّى الأعراض الذاتيّة التي في كلّ واحد منها " الأعراض الطبيعيّة " ( ف ، ط ، 90 ، 1 ) - الأعراض الطبيعية إمّا خاصّة بالأجسام الطبيعية كالحرّ والبرد والصلابة واللين ، وإما مشتركة للأجسام الطبيعية والصناعية . إلّا أنّها للصناعية متأخّرة وللطبيعية متقدّمة ( ج ، ن ، 81 ، 14 ) - الأعراض الطبيعية منها محرّكة ومنها متحرّكة .
والمحرّكة منها مجانسة للمتحرّك وهي الشيء الذي يصير المحرّك مثله كالنار ، ومنها غير مجانسة كالنار لتصليب الطين ( ج ، ن ، 81 ، 19 )
أعراض في الجوهر
- إنّ الأعراض التي في الجوهر : منها ما هو ذاتيّ في الجوهر ومنها ما هو فيه بالعرض . والذاتيّ منه ما هو أوّل ومنه ما هو ثان . وهذا الجوهر هو جوهر غير منفكّ من عرض لا في الحسّ ولا حين ما يعقل . إلّا أنّ العقل قد يمكن أن يفرده عن أعراضه ، والأعراض بعضها عن بعض ؛ لا على أنّ ذلك هو وجودها ، ولكن ليعقل وحده فقط . فهذا هو الوجود الذي يشهد له الحسّ ويشهد له استعمالنا هذه الأشياء بالنظر إلى الإنسانيّة التي لنا ( ف ، ط ، 89 ، 4 )
أعراض في موضوعات
- إن الأعراض في موضوعات فليست هي الموضوعات ( ش ، ت ، 833 ، 18 )
أعراض ملازمة
- الأعراض الملازمة لا تفارق الأشياء التي هي لازمة لها كما أنّ العلّة لا تفارق معلولها ، وذلك أنّه متى حكم على شيء بأنّه معلول فقد وجب أنّ له علّة فاعله له ( ص ، ر 1 ، 354 ، 19 ) - الأعراض الملازمة وإن كانت لا تفارق فليس هي فاعلة له . مثال ذلك أنّ الموت وإن كان لا يفارق القتل فإنّه ليس له بعلّة ولا القتل أيضا علّة للموت ذاتية إذ قد يكون موت كثير بلا قتل ( ص ، ر 1 ، 354 ، 21 )
أعظام
- أول أجناس الموجودات التي ينظر فيها ما كان أسهل على الإنسان وأحرى أن لا يقع فيه حيرة واضطراب الذهن هو الأعداد والأعظام .
والعلم المشتمل على جنس الأعداد والأعظام .
هو علم التعالى ( ف ، س ، 8 ، 11 ) - إن ما كان من الأعظام ممتدّا في جهة واحدة فهو خط وهو الذي له طول فقط ، وما كان ممتدّا في جهتين فهو سطح وهو الذي له طول وعرض ، وما كان ممتدّا في ثلث جهات فهو الجسم وهو الذي له طول وعرض وعمق ( ش ، ت ، 596 ، 18 )