أشياء واحدة بالجنس
- الأشياء التي هي واحدة بالجنس : منها ما هي واحدة بالجنس القريب ، ومنها ما هي واحدة بالجنس البعيد ( ش ، ت ، 534 ، 15 )
أشياء واحدة بالصورة
- أما الأشياء التي هي واحدة بالصورة فهي جميع الأشياء التي ليست لها ضدّية وهي الجزئيات التي لا تنقسم مثل زيد وعمرو وخالد ( ش ، ت ، 1371 ، 2 )
أشياء واحدة بنوع أول
- الأشياء التي يقال فيها واحد بنوع أول وتقديم هي الواحد بالاتصال والواحد بالصورة والواحد بأنه كل وتام والمتّحدات بالصورة أي التي صورتها واحدة هي مع هذا مفترقة بالمكان والزمن . وهذا هو الفرق بينهما وبين المتشابهة التي يقال إن الجزء منها والكل واحد بالحدّ والصورة ( ش ، ت ، 541 ، 13 )
أشياء واحدة بالهيولى
- الأشياء التي هي واحدة بالهيولى هي التي تقبل شيئا واحدا بعينه مثل التي تقبل الانطراق فإنه يقال إن مادتها هي واحدة ، أو التي تنفعل من شيء واحد انفعالا واحدا مثل التي تذوب بالحرارة فإنه يقال أيضا إن مادتها واحدة ، أو الأشياء التي تتغيّر تغيّرا واحدا مثل الأشياء التي ترطب أو تذوب أو تسيل وبالجملة تنقلب إلى شيء واحد فإنه يقال إن هيولاها واحدة ، وكذلك الأشياء التي تنسب إلى موضوع واحد مثل قولنا خشبية أو نحاسية أو مائية أو هوائية ( ش ، ت ، 541 ، 3 )
أصح الكتابات
- أصحّ الكتابات وأتمّها وأحسنها ما كانت على النسبة الفاضلة في وضعها ومقادير حروفها بعضها من بعض ( ص ، ر 3 ، 153 ، 22 )
أصح الموزونات
- إنّ أحكم الكلام ما كان أبينه وأبلغه ، وأتقن البلاغة ما كان أفصحها ، وأحسن الفصاحة ما كان موزونا متّفقا ، وأصحّ الموزونات من الأشعار ما كان غير منزحف ( ص ، ر 3 ، 155 ، 16 )
أصحاب السلامة
- مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة :
المقرّبون وهم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته وأفعاله وصفاته . وأصحاب اليمين وهم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا .
وأصحاب السلامة وهم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة والباطلة . . . وأمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون ( ر ، ل ، 117 ، 20 )
أصحاب اليمين
- مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة :
المقرّبون وهم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته وأفعاله وصفاته . وأصحاب اليمين وهم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا .
وأصحاب السلامة وهم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة والباطلة . . . وأمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون ( ر ، ل ، 117 ، 20 )