302 الفصل الثاني - في النفس وماهيتها .
306 الفصل الثالث - في تعديل الافعال النفسانية ونسبتها إلى القوى .
312 الفصل الرابع - في تمحل ما يمكن من الحجج لما ذكر من القوى
وتتبعها وتحقيق النظر فيها .
319 الفصل الخامس - في اشباع القول في هذا المعنى وتلخيصه .
322 الفصل السادس - في الادراكات والمعارف النفسانية وتحقيقهما .
326 الفصل السابع - في تصفح ما قيل في البصر والابصار بالشعاع
والانطباع وما قيل في السمع .
331 الفصل الثامن - في تكميل النظر في الابصار والسمع وتحصيل الرأي
المحقق فيهما .
336 الفصل التاسع - في باقي الادراكات الحسية وهي اللمس والذوق والشم
340 الفصل العاشر - في الادراكات الذهنية .
344 الفصل الحادي عشر - في تعلق النفوس بالأبدان وآليتها في افعالها
350 الفصل الثاني عشر - في تتميم القول في الادراكات الذهنية وآلاتها
354 الفصل الثالث عشر - فيما يقال في النفس من أنها جوهر أو عرض
359 الفصل الرابع عشر - في تأمل هذه الحجج وتتبعها
364 الفصل الخامس عشر - في تحقيق القول في ان النفس جوهر قائم
بنفسه موجود لا في موضوع
368 الفصل السادس عشر - في حال النفس قبل تعلقها بالبدن وما يقال
من قدمها وحدوثها
371 الفصل السابع عشر - في تتبع هذه الحجج
377 الفصل الثامن عشر - في بيان حدوث النفوس وابطال قدمها وتناسخها
379 الفصل التاسع عشر - في وحدة النفوس الانسانية أو كثرتها بالشخص
أو بالنوع
الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة 457
مساهمون: ابو البركات
ص٤٥٧