Skip to main content

الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 162

Contributors:

P.162
في الكلام لا على أنه من اجزاء القياس بل داخلا على اجزائه وفيه ايهام لان حسن الوجه سبب الكرم في زيد وعلى مثل هذا يدخل الكلام في اجزاء القياس بالقصد وبالعرض ولا يكون قياس من أكثر من مقدمتين والتركيب في القياسات حيث يستعمل قياس لانتاج مطلوب وقياس تتبين به المقدمة الصغرى من ذلك القياس وقياس تتبين الكبرى به ويكون على طريق التأليف والجمع والاتصال لا على طريق التركيب والاتحاد حيث يكون كل قياس من القياسات المجتمعة منفردا بنفسه في مقدمتيه « 1 » ومطلوبه الذي هو الصغرى أو الكبرى من القياس الذي ينتج المطلوب أو القياس الذي ينتج المطلوب بالصغرى والكبرى المتبينتين بالقياسين الآخرين فما اجتمعت القياسات الاعلى طريق « 2 » التجاور والتتالى حيث « 3 » تلا كلام كلاما وشفع قول قولا « 4 » على طريق التركيب الذي « 5 » يتداخل فيه الاجزاء فان كل واحد منها ينفرد باجزائه وذلك لما قيل من أنه لا بد « 6 » في القياس الاقترانى من حكم كلى عام وحكم جزئ خاص داخل في ذلك الكلى العام وهذان الحكمان في قضيتين هما مقدمتان فإذا كان في القول الذي يبين قولا أكثر من مقدمتين وكان هذا المعنى في قضيتين من جملة ما في ذلك القول ولم ينتج أصلا فليس هو على التأليف القياسي المذكور ان انتج فاما ان ينتج المطلوب أو شيئا آخر غيره فان انتج المطلوب من المقدمتين اللتين في جملة القول الذي هو أكثر من مقدمتين فالزيادة على المقدمتين فضلة وزيادة على القياس المبين فان كانت تلك الزيادة داخلة في الكلام دخولا مفيدا فهي اما استقراء واما تمثيل ان كان لها فائدة في البيان ( وان لم تفد في البيان - « 7 » ) فهي تحسين وتفخيم للكلام كما قيل في الكلام الخطابي والشعرى وان كانت الزيادة كلاما قياسيا فيه مقدمتان وانتج شيئا آخر فذلك الشئ الذي ينتجه ان كان له بالمطلوب الأول اتصال يفيد في بيانه فهو قياس يبين احدى مقدمتيه أو قياسان
Footnote
( 1 ) لا - مقدمته
( 2 ) لا - سبيل
( 3 ) لا - حتى
( 4 ) قط - لا على
( 5 ) لا - يدخل
( 6 ) لا - يتداخل
( 7 ) من قط -