Skip to main content

الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 148

Contributors:

P.148
والكلى والجزئي والثاني ينتج السالب فقط الكلى والجزئي ولا ينتج الموجب والثالث ينتج الجزئي فقط موجبا وسالبا ولا ينتج الكلى ويشترك الأول والثاني في انهما لا ينتجان من كبرى جزئية والأول والثالث في انهما لا ينتجان من صغرى سالبة فهذه اشكال القياسات وضروبها من القضايا المطلقة -

الفصل الثامن في اشكال القياسات وضروبها من القضايا الضرورية والممكنة والمختلطة منها ومن المطلقات

إذا كانت القضايا ضرورية كانت نتائجها مثلها ضرورية في الشكل الأول والثاني والضروب المنتجة منهما وغير المنتجة هي تلك بعينها وبتلك الا مثلة والبيانات التي أوردناها لتمييز « 1 » العموم والخصوص في الحدود في كل ضرب من الضروب . اما في الشكل الأول فلان الأصغر من جملة الأوسط وهو هو فإذا حكم بالأكبر على الأوسط حكما ضروريا كان هو بعينه الحكم على الأصغر فلا يتعدى حكم النتيجة حكم الكبرى . واما في الشكل الثاني فعكس السالبة من المقدمتين يرده إلى الشكل الأول وتكون السالبة هي كبرى للأول وعكسها ضروري مثلها فحكمه في ذلك حكم الأول . واما في الشكل الثالث خاصة فبحسب ما بينوا به ضروب هذا الشكل من العكوس لا يكون الامر فيه كذلك لان القضية الضرورية الموجبة لا يلزم عكسها ضرورية كما يلزم عكس السالبة منه بل يلزم عكسها ممكنة ومطلقة غير محصلة الضرورة كما قيل في العكوس فيدخل تحت الخلط من الممكن والضروري فيختلف الحكم كما ستعلمه وإذا كانت القضايا ممكنة كانت نتائجها اما في الشكل الأول فممكنة مثلها لأنه حيث يمكن ان يكون الأصغر للأوسط ويمكن ان يكون الأوسط للأكبر
Footnote
( 1 ) كذا ولعله يتميز ح .
الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 148 | ابو البركات