Skip to main content

الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 136

Contributors:

P.136
الايجاب في البعض المتروك قد جاءت في المثالين الأولين من هذا الشكل حيث سلب الأوسط عن بعض الأصغر وأوجبه على بعضه وسلب في هذا الثالث عن كله لاستيفاء الاقسام فكان في الصور الثلاث الايجاب الكلى والسلب الكلى والسلب والايجاب الجزئيان فلم ينتج . الضرب الثامن منها من سالبتين صغراهما جزئية والكبرى كلية وأمثلته هكذا . أول ثاني ولا شئ من الأبيض غراب ليس كل انسان اسود وبعض الانسان اسود فهاتان الصورتان إذا كان مع السلب الجزئي في الصغرى عن البعض من الأصغر ايجاب على البعض واما إذا كان سلب عن البعض الآخر فهو سلب كلى وقد قيل فيه . والضرب التاسع من جزئيتين والصغرى سالبة والكبرى موجبة وحكمه معلوم في انه لا ينتج من اجل جزئية الكبرى ومن اجل سلب الصغرى مما سبق تعليما وتمثيلا وكذلك في الضرب العاشر وهو من سالبتين جزئيتين . وفي الحادي عشر وهو من جزئيتين موجبتين والثاني عشر من جزئيتين والكبرى سالبة من اجل جزئية الكبرى . فقد بان المنتج وغير المنتج من ضروب الشكل الأول بالتفهيم والتعليم ( والتعليل « 1 » ) والتصوير وبالتشكيل « 2 » وحاجته إلى ذلك مع كونه كالبين بنفسه انما كانت من جهة العموم والخصوص في الحدود والتمثيل بالخطوط
Footnote
( 1 ) ليس في لا
( 2 ) قط - والتشكيل .