Skip to main content

الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 132

Contributors:

P.132
أو كلاهما لان الصغرى السالبة تخرج الأصغر عن حكم الأوسط فلا ينتقل اليه حكم الأكبر من جهة الأوسط بايجاب ولا سلب والكبرى الجزئية تخرج بعض الأوسط عن حكم الأكبر فلا يعم حكمه الأصغر لأنه قد يقع تارة تحت الداخل في حكم الأكبر وتارة لا يقع والحكم لا يحصر المحمول فلا ينتقل الحكم عنه جزما إلى الأصغر كما يتضح في هذه الاشكال وأولا في السالبتين الكليتين كقولنا لا شيء من - ا ب - ولا شيء من - ب ج - فتقع تارة هكذا . ا انسان ب فرس ج غراب فيكون لا شئ من ا ج ولا شئ من الانسان غراب لان - ج - خرج عن - ب - وعن - ا - جميعا وتقع تارة هكذا . ج ناطق ب غراب ا انسان فشئ من الانسان غراب « 1 » فيكون كل - ا ج - اى كل انسان ناطق لان - ج - المسلوب عن - ب - كان محمولا على - ا - فبقى على حمله ولم ينقل اليه - ب - المسلوب عنهما حكما - وتارة تقع هكذا ج انسان ب حجر ا حيوان فيكون بعض - ا ج - اى بعض الحيوان انسان وليس بعض - ا ج - اى ليس كل حيوان انسانا لان الأوسط وقع خارجا عنهما فكان حكمهما لهما لا من جهة الأوسط فكان الحكم الذي لهما تارة ايجابا وتارة سلبا وتارة كليا وتارة جزئيا فلم يلزم الحكم والعيب « 2 » في الصغرى السالبة التي أخرجت الأصغر عن حكم الأوسط فلم ينقل اليه حكما من الأكبر على ما قيل . والضرب الآخر من كليتين والصغرى سالبة والكبرى موجبة مثاله . لا شئ - من ا ب - وكل - ب ج - فتقع تارة هكذا . ج ناطق ب انسان وكل انسان فرس ا لا شيء من الفرس
Footnote
( 1 ) زيدت من لا .
( 2 ) كذا في لا - وفي قط بلا نقط .