اطمأنّنا إلى الأقفاص فاطّلعت على ذات يوم من خلال الشبك فلحظت رفقة من الطّير أخرجت رءوسها وأجنحتها عن الشرك وبرزت عن اقفاصها تطيّر وفي ارجلها بقايا الحبائل لا هي تئودها فتعصبها النّجاة . ولا بينهما فتصفوا لها الحياة فذكرتني ما كنت أنسيته ونغّصت على ما ألفته فكدت أنحلّ تأسفّا أو تنل روحي تلهّفا فنادينهم من وراء القفص . ان اقربوا
رسالة الطير ( با ترجمه ودوشرح سهلان ساوي 540 ق وشارح گمنام ) — صفحة 46
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٦