هامش
رأى الرازي . وابن سينا أخذه عن اليونانيين بحججه والرازي أخذه عن ابن سينا بنفس الحجج .
ثالثا : أثبت الرازي عذاب القبر أو نعيمه للروح الزائدة .
رابعا : نفس الحجج التي ذكرها الرازي المتوفى سنة 606 ه عن السؤال والعذاب أو النعيم في القبر ، هي التي ذكرها ابن القيم المتوفى سنة 751 ه خامسا : ذكر ابن القيم اختلاف الناس في الروح الزائدة أو روح الجسد على ثمانية عشر رأيا ، وزيادة .
ورأيه أين يكون من آراء الناس ، وكل يدلى ببينات وحجج ؟
وإذا كثرت الاختلافات في المسألة الواحدة ، لا يقود رأى واحد فيها من عدة آراء ، صاحبه إلى مهاوى الضلال وموارد البدع .
وجمهور المسلمين سواء من قال بأن الروح الزائدة جسم مادي كابن القيم ، ومن قال بأن الروح جوهر روحاني مجرد عن المادة كالرازي . يقولون بأن الروح غير الجسم وروحه . وهل الأرواح متقدم خلقها على خلق الأجساد ، أم متأخر خلقها عنها ؟ فابن حزم يحكى الاجماع على أن الروح مخلوقة قبل الجسد . وآخرون يقولون : ان جملة الانسان بجسده وروحه مخلوقة بعد خلق الأبوين . وقولهم هو الصحيح .
* * * وهذه دلائل للفيلسوف ابن سينا على اثبات أن النفس مستقلة عن الجسم وروحه ، وأنها جوهر روحاني مثل الملائكة أو الشياطين في كونها غير مرئية .
1 - الحركة أما أن تكون قسرية ناتجة عن غير إرادة من الانسان ، واما أن تكون باختيار الانسان . والتي تكون باختيار الانسان قد تكون موافقة لقوانين الطبيعة ، كمن يسقط حجرا من أعلى إلى أسفل ، ومنها ما يحدث ضد قوانين الطبيعة ، كمن يمشى على الأرض ، وجسمه الثقيل كان يمنعه من الشئ . والحركة التي ضد قوانين الطبيعة ، يلزمها محرك خاص زائد على أعضاء الجسم . وهذا المحرك الزائد هو النفس .