إلى صحّة يفطن « 82 » بها ، بل قد يعاف « 83 » . أليس الممرور « 84 » يستخبث « 85 » الحلو ويستبشعه ؟ ، أليس « 86 » من به جوع بوليموس « 87 » يعاف الطعام ويذوب بدنه جوعا « 88 » ؟ ، ما كلّ متقلّب « 89 » في سبب مؤلم يحسّ به « 90 » ، أليس الخدر [ العاقد للقوّة اللّامسة ] « 91 » لا يؤلم [ ه ] « 92 » احراق النار ولا اجماد
هامش
( 82 ) في الأصل وش وت : « تفطن » ، وفي م : « يفطن لها » ، وفي ك :
« يعطي بها » ، وما أثبتناه من م وج .
( 83 ) في الأصل : « بل وقد تعاف » ، وفي ك : « يعاب » ، وما أثبتناه من م وت وج .
( 84 ) « أليس الممرور » لم ترد في ش .
( 85 ) في ش : « يستحب » ، وفي ت : « يستجنب » ، وفي م : « يستخبث الخلو » .
( 86 ) في ج : « وأليس » .
( 87 ) كذا في الأصل والنسخ : ويرى الدكتور جعفر آل ياسين أستاذ الفلسفة بجامعة بغداد انه اما أن يكون تصحيف ( پولينوس ) ولعله أحد تلاميذ مدرسة ابيقور 341 - 270 ق م « الذي عرف باتجاهه الرياضي وتميزت شخصيته برقّة الطبع مع الإطاعة التامة في تطبيق قواعد اللذة في المدرسة التي كانت تقوم على الضروري من الحاجات عكس ما هو مشهور عنها » . أو لعله تصحيف ( پوليمونPolemo« وهو حكيم خلف زينوقراطيس على اكاديمية أفلاطون في الفترة التي قدم فيها زينون إلى اثينا . ويمتاز پوليمون بانتمائه الروحي إلى المدرسة التي كانت تنهض على المجاهدة ورياضة النفس ، وكان يؤكد ان الحياة الخيّرة هي الحياة الملائمة للطبيعة ، وذلك عن طريق تربية الفرد نحو نزعة عرفانية » .
أمّا صدر الدين الشيرازي فقد اعتبر « بوليموس » مرضا عضويا يصيب الانسان . يراجع الاسفار : 9 / 128 وتعليقة السبزواري على ذلك .
( 88 ) في ك : « وبدنه يذوب جوعا » .
( 89 ) في ش وم : « منقلب » .
( 90 ) في ك : « سبب لم يحسّ به » ، و « به » لم ترد في ج .
( 91 ) الزيادة من ش وت .
( 92 ) الزيادة من ش وم وت وك وج .