تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكم — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وبين ما وراءه « 8 » ، وإمّا غير مباين : وهو « 9 » امّا مخالط « 10 » لحقيقة الشيء وامّا ملاصق غير مخالط . المخالط : مثل الموضوع والعوارض « 11 » لحقيقة الانسانية « 12 » التي غشيته فهي خفيّة « 13 » فيها ، وكذلك سائر « 14 » الأمور المحسوسة ، فالعقل يحتاج إلى قشرها « 15 » عنها حتّى يخلص إلى حاقّ « 16 » كنهها . والملاصق : مثل الثوب للّابس « 17 » وهو في حكم المباين ] . [ تفسير « 18 » الفصّ « 19 » الذي بعده : « لا كثرة » في هويّة « 20 » ذات الحق ولا اختلاط « 21 » له ، بل تفرّد [ في ذاته ] « 22 » بلا غواش ، ومن هناك ظاهريّته ، وكل كثرة
هامش
( 8 ) في ك : « يحول ما بينه وبين ما وراءه » ، ولم ترد هذا الجملة في ش وت .
( 9 ) « هو » لم ترد في ش .
( 10 ) في الأصل : « محالط » ، وفي ك : « مخالف » ، وما أثبتناه من م وت وج .
( 11 ) في ش « والعارض » .
( 12 ) في الأصل وت : « والاختلاط » ، وما أثبتناه من م وك وج .
( 13 ) في ش وج : « حقيقة » .
( 14 ) في ش وم وج : « لسائر » .
( 15 ) في م : « قسرها » ، وفي ك : « حسرها عنه » .
( 16 ) « حاق » لم ترد في ت .
( 17 ) في ك : « الملابس » ، وفي ج : « للانسان » .
( 18 ) ورد هذا التفسير في النسخ كلها بعد الفص ( 65 ) ، وقد نقلناه إلى هذا الموضع لأنه مرتبط بتفسير الفص السابق بما أشير فيه إلى « الفص الذي بعده » .
( 19 ) في ك : « الفصل » . وهو تفسير الفص « 11 » .
( 20 ) في الأصل وت : « لا كثرة فهو في هوية » ، وقد حذفنا « فهو » لزيادتها وعدم ورودها في ش وم وك وج .
( 21 ) في الأصل وت « والاختلاط » ، وما أثبتناه من م وك وج .
( 22 ) الزيادة من ت .