الكنه إلى قوله فبالاشد والأضعف فالمراد منه ذكر المقدمة التي بها يظهر كون اللذة العقلية أشرف من اللذة الحسية وتلك المقدمة هي أن الادراكات العقلية أشرف من الادراكات الحسية بالوجهين اللذين مر تقريرهما وأما قوله ومعلوم أن نسبة اللذة إلى اللذة نسبة المدرك إلى المدرك والادراك إلى الإدراك فالمراد منه ظاهر لكنه مقدمه خطابية لا برهانية وأما قوله فنسبة للذة العقلية إلى آخره فالمراد ظاهر
شرح الفخر الرازى على الاشارات — صفحة 93
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٩٣