وأمّا المادّة « 746 » ؛ فعبارة عن أحد جزأي « 747 » الجسم « 748 » وهو محلّ الجزء « 749 » الآخر منه .
وأمّا الصّورة « 750 » فعبارة عن أحد جزأي « 751 » الجسم ؛ حالّ في الجزء « 752 » الآخر منه .
وأمّا المركّب ؛ فهو عبارة « 753 » عن جوهر قابل للتجزئة « 754 » في ثلاث جهات متقاطعة تقاطعا « 755 » قائما .
وأمّا على أصول المتكلمين ؛ فالجوهر عبارة عن التحيّز « 756 » ؛ وهو ينقسم إلى بسيط ، ويعبّر عنه بالجوهر الفرد ؛ وإلى مركّب ، وهو الجسم « 757 » .
فأمّا الجوهر الفرد ؛ فعبارة عن جوهر لا يقبل التّجزّؤ « 758 » ، « 759 » لا بالفعل ، ولا بالقوّة « 760 » .
هامش
( 746 ) كذا ( ! ) ، المادة - الصورة ، في الوجود ؛ ( انظر : الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ، ص 82 س 11 - 12 ) .
( 747 ) س ، د : أحد جزءي . ق : أحدي جزءي .
( 748 ) ق : الاسم .
( 749 ) ق : الجزء .
( 750 ) كذا ( ! ) ، المادة - الصورة ، في الوجود ؛ ( انظر : الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ، ص 82 س 11 - 12 ) .
( 751 ) س ، د : أحد جزءي . ق : أحدي جزءي .
( 752 ) ق : الجزء .
( 753 ) س ، د : وهو عبارة . ق : فهو الجسم وهو عبارة .
( 754 ) ق : للتجزية .
( 755 ) س ، د : متعاطفة تعاطفا . ق : . . . قائما .
( 756 ) ق : المحر ( بلا نقاط ) .
( 757 ) تبعا للغزالي ، « المتكلمون يخصصون اسم الجوهر بالجوهر الفرد المتحيّز الذي لا ينقسم ، ويسمون المنقسم جسما لا جوهرا » ( انظر : معيار العلم ، نشرة دنيا ، ص 301 س 7 - 8 ) .
( 758 ) س ، د ، ق : التجزي .
( 759 ) س ، د : لا بالقول ولا بالفعل ولا بالقوة . كذا ( ! ) ، وواضح ان غلط الناسخ في ( لا بالقول ) لشبه الرسم ب ( لا بالقوة ) ؛ فكأنه كررها بتحريف ظاهر .
( 760 ) س ، د : لا بالقول ولا بالفعل ولا بالقوة . كذا ( ! ) ، وواضح ان غلط الناسخ في ( لا بالقول ) لشبه الرسم ب ( لا بالقوة ) ؛ فكأنه كررها بتحريف ظاهر .