عنه « 636 » .
وأمّا النّامية ؛ فهي قوّة من شأنها زيادة أقطار جسم ما « 637 » ، بما اختصّت الغاذية « 638 » ، شبيها به حتى « 639 » يبلغ كماله من النّمو .
وأمّا المولدة ؛ ف ( هي ) قوة من شأنها فصل جزء « 640 » من الجسم الذي « 641 » هي فيه [ س 14 / أ ] ( حتى ) « 642 » يمكن ان يكون منه « 643 » شخص اخر من نوع ما هي قوّة له .
وأما قوّة اللمس « 644 » ؛ فعبارة عن قوّة منبثة « 645 » في كلّ البدن ، من « 646 » شأنها
هامش
( 636 ) قارن ، بخصوص اصلاحنا لابرز المصطلحات الواردة في هذه الفقرة ، أقوال ابن سينا في هذا الشأن ( الإشارات والتنبيهات ، نشرة دنيا ، ج 2 ص 431 - 433 ) .
( 637 ) س ، د : جسمها . ق : جسمها .
( 638 ) ق : بما احتاله الغادية .
( 639 ) حتى : - ق ؛ + س ، د .
( 640 ) ق : جز .
( 641 ) س ، د ، ق : التي .
( 642 ) س ، د : يمكن ان يكون عنه . ق : تمكن بان يكون منه .
( 643 ) س ، د : يمكن ان يكون عنه . ق : تمكن بان يكون منه .
( 644 ) ق : القوة اللمس . سيتناول المؤلف ، من هنا ، تعريف الحواس الخمس ، وهي :
اللمس ، والذوق ، والشم ، والسمع ، والبصر ؛ ( يراجع ، بعد ) . وقد سبق له ، في حديثه عن عدة الالفاظ في الفصل الأول ( انظر هامش 51 منه ، قبل ) ، ان ذكر الحواس الخمس بتسلسل اخر : السمع ، والبصر ، والشم ، والذوق ، واللمس .
ومع أن مثل هذا التقديم والتأخير في تسلسل الحواس غير ظاهر الأهمية ، هاهنا لكنّا نلاحظ في أقوال ابن سينا نوعا من المفاضلة في الترتيب ، عندما يتحدث عن البصر ، ثم السمع ، ثم اللمس ، ثم يذكر الشم والذوق ( قارن : ابن سينا ، رسالة في القوى الانسانية ، وادراكاتها ، ضمن : تسع رسائل ، ص 61 - 62 ) . لكن الاسلاميين لا يتقيدون بمثل هذا الترتيب ، دائما ؛ فهذا الخوارزمي ، مثلا يذكر الحواس الخمس على أنها البصر ، والسمع والذوق ، والشم ، واللمس ( انظر :
مفاتيح العلوم ، طبعة دار الكتب العلمية ، بيروت ، بلا تاريخ ص 83 س 14 ) .
( 645 ) ق : عن منبتة . قوة : + س ، د . والجرجاني ( التعريفات ص 170 س 3 ) :
منبثة .
( 646 ) س ، د : ومن ( وكأن الناسخ ضرب على الواو ؟ ) .