فيلزم « 295 » عنه : كلّ إنسان ناطق ؛ وهو عين « 296 » المقدمة الكبرى « 297 » وهو دور لما « 298 » فيه من جعل النتيجة مقدّمة في استنتاج « 299 » إحدى « 300 » مقدّمتي قياسها .
أمّا عكس القياس ؛ فعبارة عن اقتران مقابل « 301 » النتيجة بإحدى « 302 » مقدّمتي قياسها لاستنتاج مقابل « 303 » المقدمة الأخرى ؛ وذلك كما لو « 304 » قيل :
كلّ انسان حيوان ، وكلّ حيوان جسم ، « 305 » فكلّ إنسان جسم « 306 » .
فقيل :
هامش
( 295 ) ل ، م : فلزم .
( 296 ) س ، د : غير .
( 297 ) س ، د ، ق ، ل ، م : الصغرى .
( 298 ) س ، د : ما .
( 299 ) في : - س ، د . الاستنتاج : ؟ س ، د .
( 300 ) ق ، ل ، م : إحدى .
( 301 ) ق : مقابلة . ل ، م : بقابل .
( 302 ) س ، د ، ق ، ل ، م : بأحدي .
( 303 ) س ، د : الاستنتاج بمقابل .
( 304 ) لو : - ق .
( 305 ) - س ، د .
( 306 ) - س ، د .