عرضي ، مثل اتحاد الكافور « 190 » والثلج في البياض ، والانسان والثور في الحيوانية . ويقال اتحاد لاشتراك محمولات في موضوع واحد ، مثل اتحاد الطعم والرائحة في التفاح . ويقال اتحاد لاجتماع الموضوع والمحمول في ذات واحدة ، كجزئي الانسان من البدن والنفس ويقال اتحاد لاجتماع أجسام كثيرة إما بالتتالي كالمائدة ، واما بالجنس كالكرسي والسرير ، واما بالاتصال كأعضاء « 191 » الحيوان ، واحقّ هذا الباب باسم الاتحاد هو حصول جسم واحد بالعدد من اجتماع أجسام كثيرة لبطلان خصوصياتها ، لأجل ارتفاع حدودها المنفردة وبطلان استقلالاتها بالاتصال .
التّتالي كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شيء آخر من جنسها .
التّوالي هو كون شيء بعد شيء « 192 » بالقياس إلى مبدأ محدود ، وليس بينهما شيء من بابهما .
القسم الثالث : ما يستعمل في الرياضيّات « 193 »
ولمّا لم نتكلم في كتاب « تهافت الفلاسفة » على الرياضيات ، اقتصرنا من هذه الالفاظ على قدر يسير . وقد يدخل بعضها في الإلهيات والطبيعيات في الأمثلة والاستشهادات ، وهي ست ألفاظ : النهاية ، وما لا نهاية ، والنقطة ، والخطّ ، والسطح ، والبعد .
النّهاية هي « 194 » غاية ما يصير الشيء ذو الكمية إلى حيث لا يوجد وراءه شيء منه .
ما لا نهاية له « 195 » هو كم ذو أجزاء كثيرة ، بحيث لا يوجد شيء خارج عنه وهو من نوعه ، وبحيث لا ينقضي « 196 » .
هامش
( 190 ) الققنس ، عند ابن سينا .
( 191 ) باتصال كأعضاء ، ط ، ب ؛ باتصال أعضاء ، ذ .
( 192 ) بعد شيء ، - ذ .
( 193 ) المستعمل في الرياضيات ، ص .
( 193 ) المستعمل في الرياضيات ، ص .
( 194 ) وهي ، ذ .
( 195 ) له ، - ذ .
( 196 ) ألا ينقضي ، ذ .