تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الفلسفي عند العرب — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

الفصل السابع : في استعصاء الحدّ « 80 »

استعصاء « 81 » الحد على القوة البشرية لا يكون عند « 82 » غاية التشمير « 83 » والجهد ، فمن عرف ما ذكرناه في مثارات الاشتباه في الحدّ ، عرف أنّ القوة البشرية لا تقوى على التحفظ عن كل ذلك « 84 » إلا على الندور ؛ وهي كثيرة واعصاها على الذهن أربعة أمور : أحدها انا شرطنا ان نأخذ الجنس الأقرب ، ومن أين للطالب أن لا يغفل عنه فيأخذ جنسا يظن أنه أقرب ؟ وربما يوجد ما هو أقرب منه ، فيحد الخمر بأنه مائع مسكر ، ويذهل عن الشراب الذي هو تحته ، وهو أقرب منه . ويحدّ الانسان بأنه جسم ناطق مائت « 85 » ، ويغفل عن الحيوان ، وأمثاله . الثاني انا إذا شرطنا أن تكون الفصول كلها ذاتية واللازم الذي لا يفارق في الوجود ، والوهم مشتبه بالذاتي غاية الاشتباه ، وادراك « 86 » ذلك من اغمض الأمور فمن اين له ان لا يغفل فيأخذ لازما بدل الفصل فيظن انه ذاتي . الثالث انه إذا شرطنا ان نأتي بجميع الفصول الذاتية حتى لا نخل بواحد ، ومن اين نأمن « 87 » شذوذ واحد عنه لا سيما إذا وجد فصلا حصل به التمييز والمساواة للاسم في الحمل كالجسم ذي النفس الحساس في مساواته لفظ الحيوان مع اغفال التحريك بالإرادة ، وهذا من اغمض ما يدرك « 88 » . الرابع ان الفصل مقوم للنوع ومقسم للجنس ، وإذا لم يراع شرط التقسيم اخذ في القسمة فصولا ليست أولية للجنس ، هو عسير غير مرض في الحد . فان
هامش
( 80 ) في استعصاء الحد ، + ص .
( 80 ) في استعصاء الحد ، + ص .
( 81 ) في استقصاء ، ط ، ب ؛ في استعصاء ، ذ .
( 82 ) الّا عند ، ط ، ب ، ذ .
( 83 ) نهاية التشمير ، ذ .
( 84 ) ذلك كله ، ذ .
( 85 ) مايت ، ط ، ب .
( 86 ) درك ، ط ، ب ، ذ .
( 87 ) نأمن من ، ط ، ب .
( 88 ) ندرك ، ص .