واستحالت « 214 » أبعاده ، فإذن فرق بين الصورة الجسمية التي هي من باب الكم وبين الصورة التي هي من باب الجوهر .
حدّ الجوهر : « 215 » هو اسم « 216 » مشترك يقال جوهر لذات كلّ شيء « 217 » كان كالانسان أو كالبياض . ويقال جوهر لكلّ موجود لذاته لا يحتاج « 218 » في الوجود إلى ذات أخرى يقارنها حتى يقوم بالفعل ؛ وهذا معنى قولنا : « 219 » الجوهر قائم بذاته . ويقال جوهر لما كان بهذه الصفة وكان من شأنه أن يقبل الأضداد بتعاقبها . عليه ، ويقال جوهر لكل ذات وجوده ليس في محل . ويقال جوهر « 220 » لكل ذات وجوده ليس في موضوع وعليه اصطلح الفلاسفة القدماء منذ « 221 » عهد ارسطوطاليس « 222 » في استعمالهم اسم « 223 » في استعمالهم اسم « 224 » الجوهر . وقد عرفنا بين « 225 » الموضوع والمحل قبل هذا فيكون معنى قولهم الموجود لا في موضوع موجود « 226 » غير مقارن الوجود لمحل قائم بنفسه بالفعل مقوم لا له ، ولا بأس بأن يكون في محل لا يقوم المحل دونه بالفعل . فإنه وان كان في محل فليس في موضوع . [ ص : 26 أ ] فكل موجود إن « 227 » كان كالبياض والحرارة والحركة . فهو جوهر بالمعنى الأول . والمبدأ الأول جوهر بالوجه الثاني والرابع والخامس . وليس جوهرا بالمعنى الثالث . والهيولى جوهر بالمعنى الرابع والخامس وليس جوهرا
هامش
( 214 ) استحال ، ه .
( 215 ) في الجوهر ، ه .
( 216 ) هو ، + ص ، غ .
( 217 ) بالذات لكل شيء ، ه .
( 218 ) لأنه يحتاج ، ه .
( 219 ) قولهم ، ه ، غ .
( 220 ) محل جوهر ، ويقال ، ه .
( 221 ) مذ ، غ .
( 222 ) أرسطو ، ه .
( 223 ) أرسطو ، ه .
( 224 ) لفظة ، ه ، غ .
( 225 ) فرغنا من ، ه .
( 226 ) الموجود ، غ .
( 227 ) وان ، ه . غ .