الفصل الثامن في نبذ من احكام الصورة الجسمانية والطبائع 626 - 632
استحالة تقوم الجسم البسيط بصورتين 626 - 627
بيان اختلاف سبب الحركة وسبب السكون واتحاد الفعل عند وحدة المادة
والفاعل والقوة 627
بيان ان الجسم الذي ليس فيه مبدء حركة مستقيمة فإنه لا يقبل الخرق 627 - 628
بيان ان كل جسم قابل للكون والفساد ففيه مبدء حركة مستقيمة 628 - 629
بيان تضاد ما يصدر عن طبيعتين متضادتين 629 - 630
بيان ان كل كائن فاسد وكل فاسد كائن 630
تكون الجوهر الجسماني عن ضده 631 - 632
الباب الثاني من المقالة الثانية في الكلام على السماء والعالم وهو
مشتمل على أربعة فصول
الفصل الأول في ان الجسم الأول المحدد للجهات هو السماء ، وفي ان سائر
الأجسام يتحرك عنه واليه وفي الصفات التي للجسم الأول
وفي انه لا يصح ان يكون جسم فلكى علة لوجود جسم آخر تحته 634 - 640
بيان الثقيل والخفيف من الأجسام 635
اثبات ان السماء هو الجرم البسيط المتقدم على سائر الأجسام 636
بيان ان الشكل الطبيعي للسماء هو الكرى وانه محدد للجهات وانه ليس
ينخرق 637
بيان ان الجسم الفلكي لا ضد له فيتحرك على سبيل التشويق وانه لا يقبل
الكون والفساد 638
استحالة علية الجسم الفلكي لجسم فلكى آخر 638 - 640
الفصل الثاني في الغاية في الحركة الفلكية وفي اثبات الأجسام العنصرية 641 - 646
اثبات الغاية للحركة الفلكية وانه امر غير مادي مفارق 641 - 642
التحصيل — صفحة 885
مساهمون: بهمنيار بن المرزبان
ص٨٨٥