لا يقال تركيب القياس إذا كان المطلوب في أزيد من قياس واحدا 158 - 159
القياس المركب قد يكون موصولا وقد يكون مفصولا وبيان ذلك 159
ابطال قول من تخيل كون القياس المركب قياسا شرطيا 159
بيان ان ما يتبين بشكل واحد فهو أصعب إبانة مما يبين في اشكال وتفاوت
ذلك في طرفي الاثبات والابطال 159 - 160
الفصل السادس عشر في اكتساب المقدمات 160 - 165
نسبة العقل الفعال إلى عقولنا وبيان اقتباسها الحقائق من صقعه 160 - 161
بيان ان المطالب أربعة وان كل قضية بكيفيته وكميته في اى الاشكال
وباي ضرب منها يتبين 161 - 162
بيان كيفية استخراج حدود الموضوعات والمحمولات ولواحقهما 162
وجوب كون الاستخراج كليا 163
كفاية احراز اللحوق بوسائط 163
لغوية طلب اللحوق للطرفين 163
لزوم كون الشيء الواحد بعينه لاحقا وملحوقا إذا كان المطلوب موجبا
كليا 163
كفاية وجدان الشيء موضوعا لحدي المطلوب إذا كان المطلوب موجبا
جزئيا ويكون على صورة ثالث الاشكال 163
تبين السالب الكلى اما بوجدان ان اللاحق لأحدهما غير لا حق للآخر فيكون
على صورة ثاني الاشكال واما بان ما لا يلحق أحدهما يلحقه الآخر
فيكون على صورة الشكل الأول 163
تبين السالب الجزئي بالضرب الرابع من الشكل الأول وبالضربين من الثاني
وبثلاثة ضروب من الثالث 163 - 164
بيان ان القسمة غير داخلة في اكتساب القياس دخولا يعتد به 164 - 165
التحصيل — صفحة 854
مساهمون: بهمنيار بن المرزبان
ص٨٥٤