أحوال البدن ، وأيضا موجود في الحسّ الّذي يحسّه من جهة ما يحسّه « 1 » ، ولكنّه بسبب البدن .
وكذلك الغمّ والغضب من حيث هما انفعال من الانفعالات النّفسانيّة ، فإنّه يتبعها انفعال بدنىّ مولم ، مثل اشتعال حرارة وغيره ، وذلك ليس نفس الغضب بل أمر يتبع الغضب ، كما أنّ التخيّل قد يتبعه انتشار بعض الأعضاء وليس ذلك بسبب استحالة وبخار يكون « 2 » ، بل لطاعة « 3 » الموادّ والعنصر لجوهر النّفس وللتصوّرات « 4 » التامّة الّتي لا يشوبها تصوّر شيء آخر .
والتّصوّرات الفلكيّة خالصة عن الشّوب [ عن الشوائب ] « 5 » ، فلهذا صارت سببا لحدوث أمور في العالم . ويشبه أن يكون حدوث العين بهذا السّبب . وقد تبيّن أنّ جميع القوى الحيوانيّة جسمانيّة ، وذلك لأنّ فعلها يصدر بواسطة الجسم ، وكلّ ما يصدر عنه الفعل بواسطة الجسم فتشخّصه « 6 » به ، فوجوده « 7 » فيه ولا بقاء له « 8 » بعد البدن .
هامش
( 1 ) - ف : يحس به . . .
( 2 ) - سائر النسخ : يتكون . . .
( 3 ) - سائر النسخ : لطاعت . . .
( 4 ) - سائر النسخ : والتصورات . . .
( 5 ) - سائر النسخ : عن شوب الشوائب . . .
( 6 ) - سائر النسخ : فيشخصه . . .
( 7 ) - ف : موجود . . .
( 8 ) - ج : لها . . .