أولا تكون هناك الأجزاء الأولى « 1 » والثواني متمايزة ، أولا تكون المقدّمات صادقة ، أو لا تكون عين المطلوب « 2 » ، أو لا تكون أعرف منه .
أمّا الأوّل من هذه الشرائط فهو إمّا أن لا يكون تأليفه من أقاويل جازمة ، أو يكون من جازم واحد فقط ، أو يكون من جوازم فوق واحدة « 3 » إلّا أنّها عديمة الاشتراك التّأليفى ، وذلك على وجهين :
إمّا أن يكون عدمها « 4 » الاشتراك « 5 » في الحقيقة والظاهر جميعا ، وإمّا أن لا يكون « 6 » في الحقيقة ، بل لها في الظاهر اشتراك . فإن كان لها في الظاهر ، فهناك لفظ يفهم منه معان فوق واحدة « 7 » ، فيكون إمّا بحسب بساطته ، وإمّا بحسب تركيبه :
وإذا كان بحسب بساطته : فإمّا أن يكون لفظا مشتركا ، وهو الواقع على عدّة معان ليس بعضها أحقّ به من بعض ، كالعين الواقع « 8 » على المطر وآلة البصر والدّينار . من جملة ذلك ما قد يسمّى لفظا مشكّكا ، وهو المتناول للشيء وضدّه ، كالجلل « 9 » والناهل ، فإنّ الجلل يقع على الصغير والكبير ، وإمّا أن يكون لفظا متشابها « 10 » ، وهو الواقع على عدّة متشابهة الصور ومختلفتها « 11 » في الحقيقة ، لا يكاد
هامش
( 1 ) - النجاة : الأول أو الاجزاء الثواني . . .
( 2 ) - النجاة : غير المطلوب .
( 3 ) - النجاة : واحد .
( 4 ) - ج : عديمة .
( 5 ) - النجاة : للاشتراك .
( 6 ) - النجاة : اما ان يكون في الحقيقة فقط ولها في . . .
( 7 ) - ض ، م ، ج : واحد .
( 8 ) - النجاة : على ينبوع الماء وعلى آلة . . .
( 9 ) - النجاة : كالحليل . قال في المنجد : « امر جلل : عظيم . هين يسير » . واما الحليل فلم نعثر على معنى له يناسب المقام .
( 10 ) - النجاة : مشابها .
( 11 ) - النجاة : مختلفة .