تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحصيل — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
فان أضفنا إليها « 1 » الصغرى فقلنا لا شيء من [ ج ا ] أو ليس كل [ ج ا ] وكل [ ج ب ] انتج من الثالث ليس كل [ ب ا ] ؛ فاذن لا سبيل إلى انتاج يضادّ « 2 » الكبرى ، لانّه لا يتم الا بالثالث ، والثالث لا ينتج عامّا كلّيا . وان تأمّلت « 3 » ضروب المقاييس « 4 » في الاشكال الثّلاثة وجدت انعكاسات القياس من الشكل الاوّل تكون إلى الثاني والثالث ؛ ولكن إذا أريد ابطال الكبرى كان من الثالث ، أو الصغرى كان من الثاني ؛ واما في الثاني فانّه يبطل صغراه بالاوّل وكبراه بالثالث « 5 » ؛ وفي الثالث يبطل صغراه بالثاني ، وكبراه بالأول .

فصل ( 22 ) « 6 » في القياسات من مقدمات متقابلة « 7 »

هذا القياس هو قياس مؤلّف « 8 » من مقدمتين مشتركتين في الحدود ، توجدان مختلفين في الكيف ، يروج بتبديل الاسم في بعض الحدود حتى لا تفطن للحيلة فيه ؛ مثلا يؤخذ الانسان مرة انسانا ومرّة بشرا ، فينتج ان الشيء ليس هو ذلك الشيء وهذا يستعمله المغالطون على سبيل التبكيت .
هامش
( 1 ) - ض نقيض الصغرى
( 2 ) - ج ، ض مضاد
( 3 ) - ج وأنت ان تأملت ض فإذا تأملت
( 4 ) - ض ضروب القياس
( 5 ) - ض وكبراه في الثالث وفي الثالث
( 6 ) - عنوان الفصل مأخوذ من نسخة ج
( 7 ) - انظر الفصل الخامس عشر من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء .
( 6 ) - عنوان الفصل مأخوذ من نسخة ج
( 7 ) - انظر الفصل الخامس عشر من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء .
( 8 ) - ض يؤلف