وإذا « 1 » كانت الجزئية في الشكل الأول لا تستتبع « 2 » ما تحتها « 3 » حكم « 4 » بالجزئي ان يكون الحال في الشكلين الآخرين « 5 » كذلك ، وخصوصا والحكم على الأوسط غير مبرهن ، اى غير موضوع بالفعل شيئا « 6 » .
وبالجملة ما يكون « 7 » مع النتيجة إذا كانت نسبتها « 8 » إلى الكبرى واحدة ، وانّما تكون تحتها إذا كانت النتيجة تصح ان تصير « 9 » كبرى .
فصل ( 19 ) في النتائج الصادقة من مقدمات كاذبة « 10 »
لما كان القياس كالمقدّم ، والنتيجة كالتالى ، وجب من وضع المقدّم وهو صحة « 11 » القياس اى « 12 » صدق مقدماته وصواب تأليفه أن تكون النتيجة لا محاله صادقة ، ولهذا صار قياس الخلف ما يبيّن به الصدق من الكذب ، فإنه لا يلزم ان كانت المقدمات
هامش
( 1 ) - الواو سقطت من ض
( 2 ) - كلمة لا سقطت من ج
( 3 ) - ض نتائجها
( 4 ) - ض فكم بالحرى . عبارة الشفاء هذه : « وإذا لم تكن للنتيجة الجزئية ان تستتبع ما تحتها في الأول ، فذلك في الآخرين احرى .
( 5 ) - ج ، ض الأخيرين .
( 6 ) - في الشفاء : مبينا
( 7 ) - ج فإنما يكون مع النتيجة . ض فإنما تكون النتيجة مع النتيجة
( 8 ) - ض نسبتهما
( 9 ) - ج تكون
( 10 ) - انظر الفصل الحادي عشر من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء
( 10 ) - انظر الفصل الحادي عشر من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء
( 11 ) - الشفاء : صدق القياس
( 12 ) - ج أو