المقالة الثانية من المنطق في تعليم القياس
فصل ( 1 ) « 1 »
اعلم « 2 » انّ الاستدلال صنعة تؤدّى إلى غرض ، وكل صنعة فانّها تتعلّق بمادّة وصورة ، ويختلف المصنوع في الصنعة باختلاف المادّة واختلاف الصّورة ؛ وكذلك الاستدلال يختلف إمّا باختلاف ما يؤلّف عنه ، أو باختلاف التاليف الفاضل وغير الفاضل . والغرض في الاستدلال حصول علم أو ظنّ على سبيل اكتساب .
والعمدة في جميع ذلك هي القياس . ومادّة القياس هي ما سلف « 3 » بها التصديق وصورته هي الوصف والتأليف الذي يقع فيها .
وأنت تعلم انّه ليس يمكن ان يكتسب العلم « 4 » المجهول من اىّ معلوم « 5 » كان ، بل بعلم له إلى المجهول نسبة مخصوصة ؛ وكذلك بتأليف مخصوص .
وبالجملة لا بدّ « 6 » من مصدّقات اوّليّة لم تكتسب لرويّة « 7 » ، وإلّا لم يكن سبيل إلى
هامش
( 1 ) - لم يكن في النسخ التي بأيدينا عنوان فصل هاهنا وانما وضعناه لينتظم الفصول ويسهل امر الرجوع على المراجع .
ثم لا يخفى ان هذا الفصل بطوله تلخيص من فصول شتى من مقالات شتى من الفن الرابع من منطق الشفاء . والمولف لخص المطالب ورتبها على غير ترتيب الشفاء . ونحن نشير في الذيل إلى مواضعها من الشفاء ليسهل الرجوع على الطالب .
( 1 ) - لم يكن في النسخ التي بأيدينا عنوان فصل هاهنا وانما وضعناه لينتظم الفصول ويسهل امر الرجوع على المراجع .
ثم لا يخفى ان هذا الفصل بطوله تلخيص من فصول شتى من مقالات شتى من الفن الرابع من منطق الشفاء . والمولف لخص المطالب ورتبها على غير ترتيب الشفاء . ونحن نشير في الذيل إلى مواضعها من الشفاء ليسهل الرجوع على الطالب .
( 2 ) - انظر الفصل الأول من المقالة الأولى من الفن الرابع من منطق الشفاء .
( 3 ) - ج سلف لك به . م ، ب ، د ، ه . لك بها . ض سلف علمك بها . والشفاء يوافق المتن .
( 4 ) - كذا في جميع النسخ . والصواب : العلم بالمجهول ، كما في الشفاء .
( 5 ) - ج ، ض ، م علم .
( 6 ) - ض ، م فلا بد .
( 7 ) - ض ، ج ، م بالرؤية وفي الشفاء : بروية .