أعظم مقاليد تأهّب السرّ لاصطباب الفيوض الإلهية ، والاستضاءة بالأنوار العقلية القدسية .
وليكن مستديما لاستذكار قول مولانا الصادق ، جعفر بن محمّد الباقر - عليه السلام - : « استحى من اللّه بقدر قربه منك ، وخفّه بقدر قدرته عليك » مواضبا على الألظاظ بالأدعية والأذكار والاكثار من تلاوة القرآن الكريم ، ولا سيّما سورة التوحيد التي مثلها منه ومكانتها فيه مثل القرآن الناطق ، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، عليه صلوات اللّه التامّات من كتاب الوجود ، ومكانته فيه ، مهما استحكمت علاقة عالم التحميد والتسبيح ، أو شك أن ترسخ ملكة رفض السجن الجسدانى ، ونضو الجلباب الهيولاني .
وثانيا بصون أسرار عالم القدس التي مستودعها كتبي وكلماتي عمّن أخفرنى وخرج عن ذمامى في عهد سبق لي .
ووصية سلفت منّى في كتاب الصراط المستقيم فله ميسّر لما خلق له .
ومن يك ذا فم مرّ مريض * يجد مرّا به الماء الزلالا
وثالثا بتكرار تذكاري في صوالح الدعوات المصادفة مئنّة الاستجابات ، ومظنّة الإجابات ، واللّه سبحانه ولىّ الفضل والطول ، واليه يرجع الأمر كلّه .
وكتب أحوج المربوبين إلى الربّ الغنىّ ، محمّد بن محمّد يدعى « باقر الداماد الحسيني » - ختم اللّه له بالحسنى - في منتصف شهر جمادى الأولى العام سنة 1017 من الهجرة المقدّسة النبويّة ، مسؤولا حامدا مصلّيا مسلما مستغفرا ، والحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة على رسوله وآله الطاهرين أوّلا وآخرا .
اجازهء دوّم :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
والثقة بالعزيز العليم
الحمد كلّه للّه ربّ العالمين ، ذي السلطان الساطع ، والبرهان اللامع ، والعزّ