أنّ بيعة أبى بكر كانت فلتة ، وقي اللّه شرها 400
كان إذا تطاول قدّ ، وإذا تقاصر قطّ 563
أوّل الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به 591
ما كانت صلاة الخوف الّا سجدتين ، الّا أنّها كانت عقبا 598
فجعل يلطخ أفخاذنا بيده 650
انّ لربّكم في أيّام دهركم نفحات من رحمته ألا فتعرّضوا لها 678
لا جبر ولا تفويض لكنّه أمر بين الأمرين 686
والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما وطينا موطنا ولا هبطنا واديا 692
أيّها الناس قد أظلّكم شهر عظيم . أي أقبل عليكم ودنا منكم ، كأنّه ألقى عليكم الظلّ 695
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه 698
ما من مولود يولد الّا على الفطرة ، فأبواه اللذان يهوّدانه وينصّرانه ويمجّسانه 702
فخاف الناس فتصيبهم صاخة من السماء ، هي الصيحة التي تصخ الأسماع 704
من أدخل إصبعيه في اذنيه ، سمع خرير الكوثر 705
شرح كتاب القبسات — صفحة 732
مساهمون: السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
ص٧٣٢