تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
أنّ بيعة أبى بكر كانت فلتة ، وقي اللّه شرها 400 كان إذا تطاول قدّ ، وإذا تقاصر قطّ 563 أوّل الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به 591 ما كانت صلاة الخوف الّا سجدتين ، الّا أنّها كانت عقبا 598 فجعل يلطخ أفخاذنا بيده 650 انّ لربّكم في أيّام دهركم نفحات من رحمته ألا فتعرّضوا لها 678 لا جبر ولا تفويض لكنّه أمر بين الأمرين 686 والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما وطينا موطنا ولا هبطنا واديا 692 أيّها الناس قد أظلّكم شهر عظيم . أي أقبل عليكم ودنا منكم ، كأنّه ألقى عليكم الظلّ 695 من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه 698 ما من مولود يولد الّا على الفطرة ، فأبواه اللذان يهوّدانه وينصّرانه ويمجّسانه 702 فخاف الناس فتصيبهم صاخة من السماء ، هي الصيحة التي تصخ الأسماع 704 من أدخل إصبعيه في اذنيه ، سمع خرير الكوثر 705