قوله : « وأمّا الحقّ في ذلك فلا يذكر لهم « 1 » إلّا أمرا مجملا » .
وهو أنّ ذلك شيء لا عين رأته ولا إذن سمعته ، وأنّ هناك من اللذة ما هو ملك عظيم .
قال الشّيخ :
پاورقی
( 1 ) . كذا / والنص : فلا يلوح لهم منه
پدیدآورندگان: فخر الدين الاسفرايني النيشابوري