استحالة هذا فستعلم « 1 » ، بل هو لذاته مريد هذا النحو من الإرادة العقلية المحضة .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : المقصود من هذا الكلام بيان كون الواجب الوجود لذاته مريدا .
واعلم أن ارادته تعالى ليست عبارة عن القصد ؛ لأنّه يشعر بالغرض ، بل معنى إرادته أنّه يعقل ذاته ويعقل نظام الخير الموجود في الكلّ أنّه كيف يكون ، وذلك « 2 » النظام لا محالة يكون كائنا وهو غير مناف لذات المبدأ ، تابع لخيريته وكماله ، فعلم المبدأ بفيضانه وأنّه خير غير مناف لذاته هو « 3 » عنايته وإرادته .
قال الشّيخ :
[ في حياته تعالى وقدرته وأنّهما عائدتان إلى العلم ]
وحياته « 4 » هذا أيضا بعينه ، فإنّ الحياة الّتي عندنا تكمل بإدراك وفعل هو تحريك « 5 » ، ينبعثان عن قوّتين مختلفتين .
وقد صحّ أنّ نفس مدركه وهو ما يعقله عن « 6 » الكلّ هو سبب
هامش
( 1 ) . نج ، نجا : وستعلم
( 2 ) . م : ذلك و
( 3 ) . هكذا في النسخ
( 4 ) . نج : + حالها
( 5 ) . نج ، نجا : التحريك
( 6 ) . نجا : من