اين دو بخش با طرح فلسفهء مشرقى « 1 » شيخ مغاير است .
شيخ در آغاز شفا گويد : « ولى كتاب غير هذين الكتابين « 2 » ، أوردت فيه الفلسفة على ما هي في الطبع ، وعلى ما يوجبه الرأي الصريح الذي لا يراعى فيه جانب الشركاء في الصناعة ، ولا يتقى فيه شقّ عصاهم ما يتقى في غيره وهو كتابي في الفلسفة المشرقية . . . . ومن أراد الحق الذي لا مجمجة في فعليه بطلب ذلك الكتاب ؛ ومن أراد الحق على طريقة فيه ترض ما إلى الشركاء وبسط كثير وتلويح بما لو فطن له استغنى عن الكتاب الاخر ، فعليه بهذا الكتاب » « 3 » .
وهمو در مباحثات فرمايد : « واما المسائل المشرقية فقد كنت عبأتها « 4 » - بل كثيرا منها - في اجزائها لا يطّلع عليه أحد وأثبت أشياء منها من الحكمة العرشية في جزازات ، فهذه هي التي ضاعت إلا أنها لم تكن كبيرة الحجم وان كانت كثيرة المعنى كليّة جدا وإعادتها امر سهل » « 5 » .
با مراجعه به دو بخش به جاى مانده از حكمت مشرقيه در خواهيم يافت كه مباحث آن مغاير با ساير آثار شيخ به ويژه شفاء ونجاة نيست . از اين رو بايد پنداشت كه يا بايد نام اين دو بخش يافت شده حكمة مشرقيه نباشد ويا
هامش
( 1 ) . فلسفهء مشرقى شيخ هم چنان كه سهروردى وابن رشد دريافتهاند ، حاوي مطالب شهودي واشراقي است كه با حكمت بحثي مشايى در مواردى ناسازگار است ، نيز بنگريد : فهرست نسخههاى مصنفات / 82 - 85 .
( 2 ) . مراد كتاب شفاء ولواحق است .
( 3 ) . الشفاء ، المنطق ج 1 / 10
( 4 ) . در نسخهء بدوي « فقد كتبت أعيانها » ضبط است كه مفهومتر مىباشد .
( 5 ) . المباحثات / 49 - 50