غازانى ) از فحول علماى آذربايجان واز دانشمندان تبريز بوده . مدّتى در هرات از علاء الدين على قوشچى ومولانا شيخ حسين منطقي تحصيل كرده واز آنجا به شيراز خدمت مولانا جلال الدين دوانى رفته است .
گويند وقتي كه أمير متوجّه تبريز مىشده است ، مولانا دوانى در موقع وداع آن فرزانه چنين گفته است : « اين سيدزادهء تبريزى از درخت طبيعت ما ميوههاى رسيده چيده وبرد ، ولى آن سيدزادهء استرآبادي - يعنى أمير جلال الدين ( 931 مرده ) - ميوههاى رسيده ونارسيدهء ما را با خود برد .
مولانا جلال الدين دوانى اجازهء أمير را با اين عبارت شروع فرمودهاند : « السيّد الأبد الفاضل المتأصّل البارع الفائق ، جامع الحقائق والدقائق والحدس الصائب والفهم الثاقب والدين الرزين والطبع الرصين ، حاوي أطراف الفضائل والكمالات ، جامع فنون المآثر والمكرمات ، السيّد مجد الملّة والفضيلة والمعالي والسيادة والدين ، إسماعيل الحسيني التبريزي الشنبى أسبغ اللّه تعالى فضائله ومعاليه وقرن بالانتظام أيّامه ولياليه . . .
بالجملة : مولانا أمير إسماعيل روز هجدهم ماه محرّم سال 919 ،
فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة مقدمة 44
مساهمون: أبو نصر الفارابي
صمقدمة ٤٤