الخارجية سواء كان ذلك الظهور لذاته من غير قيام شيء به أو لأجل قيام شيء آخر به .
ولو سلّم أنّ هذا التقسيم بحسب معناه اللغوي نقول : القيام أعمّ من أن يكون حقيقيا كقيام الوصف بموصوفه « 1 » أو غيره كقيام الشيء بذاته الذي مرجعه عدم القيام بالغير كما قيل في حدّ الجوهر « 2 » أنّه أمر يقوم بذاته ؛ أي لا يكون قائما « 3 » بالغير ؛ وظاهر أنّ التجوّز في معنى القيام لا يستدعي التجوّز في وقوع الموجود على شيء .
ولو سلّم أنّه يستدعيه نقول : إنّ الحكماء لا يتحاشون عن ذلك ، بل صرّح الشيخ أبو علي في تعليقاته بذلك حيث قال : « إذا قلنا : « واجب الوجود موجود » فهو لفظ مجاز معناه أنّه يجب وجوده لا أنّه شيء موضوع فيه « 4 » الوجود . » / 18 /
[ 1 . ] فصّ [ في أنّ الماهيّة المعلولة في ذاتها ممكنة الوجود ]
فصّ الشيء عبارة عن خلاصة الشيء وزبدته ؛ ولمّا كانت « 5 » المباحث المذكورة في هذه الرسالة عين الحكمة وخلاصة مسائلها عنون كلّ طائفة مخصوصة منها بالفصّ ليشعر في أوّل الأمر بجلالة مكانتها « 6 »
و
هامش
( 1 ) . ج : بموصوفها .
( 2 ) . ط : الجواهر .
( 3 ) . س : قياما .
( 4 ) . هامش « ش » : له .
( 5 ) . ج ، س ، ش : كان .
( 6 ) . ج : مكانها .