ربّهما وإلههما ، وواهب العقل والقوة لهما . . . عاهدا اللّه أنهما يسيران بهذه السيرة . . . » الخ ويستمر العهد كله على هذا النحو بصيغة المثنى . وهذا غريب إن كان هذا عهد ابن سينا لنفسه . والشئ الذي يمكن أن يفسر به استعمال صيغة المثنى هو أن يكون العهد من جانبه وجانب نفسه إلى اللّه ، فجعل الأنا والنفس شخصين عبر عنهما بقوله : فلان وفلان - غير أن هذا التفسير لا يخلو من التعسف الشديد . ولهذا فإننا ندع هذه المشكلة كما هي مفتوحة على مصراعيها ، حتى تكشف لنا وثائق أخرى عن وجه الحق فيها ، لأننا بأدواتنا الراهنة لا نستطيع الفصل في المشكلة ، ما ذا نقول ! بل هي بالأحرى تدعو إلى الإجابة سلبا عن إمكان نسبة هذا العهد إلى ابن سينا .
وإلى هنا تنتهى نصوص ابن سينا ؛ وبها تنتهى النصوص المأخوذة عن المخطوطة 6 م حكمة وفلسفة . فلنأخذ الآن في وصفها .
- 8 - وصف المخطوطة 6 م حكمة وفلسفة بدار الكتب المصرية
الصفحة الأولى :
فيها : فهرست ما في هذه المجموعة الشريفة العالية :
1 - كتاب التعليقات للشيخ الرئيس 2 - كتاب المباحث ( كذا ! ) للشيخ الرئيس .
3 - كتاب المشرقيين للشيخ الرئيس .
4 - كتاب الإنصاف للشيخ الرئيس .
5 - كتاب النفس لأرسطو شرح الشيخ الرئيس .
6 - كتاب بيان ذوات الجهة للشيخ الرئيس .
7 - كتاب المسائل العشرين للشيخ الرئيس .
8 - كتاب ما بعد الطبيعة لأرسطوطاليس .
9 - كتاب في حد الجسم للشيخ الرئيس .
10 - كتاب الإلهيات لأرسطو من تحرير الشيخ أبى منصور بن زيله .