من قبل أنها لا ترى كأن شعاعها يضطرب بأن قال الكواكب المتحيرة لا تضطرب وما لا يضطرب من الكواكب فهو قريب منا فالكواكب المتحيرة قريبة منا . وذلك أن القرب - الذي هو محمول المطلوب - هو سبب رؤية الكواكب لا تضطرب ، والاضطراب - الذي هو الحد الأوسط - أمر « 2 » معلول عن القرب إلا أن القرب عندنا مجهول . والمقدمة القائلة أن ما لا يضطرب فهو قريب منا ظاهرة بالحس والاستقراء ، وهي عندنا أعرف من أن الكواكب المتحيرة قريبة منا .
ومثال ذلك « 3 » من بين أن القمر كرى بأن ضوءه ينمو « 4 » قليلا قليلا بشكل هلالي بأن قال القمر ينمو « 5 » ضوؤه بشكل « 6 » هلالي وما هو بهذه الصفة فهو كرى الشكل فالقمر « 7 » كرى الشكل . وذلك أن الكرية التي في القمر هي السبب / لنمو ضوئه قليلا قليلا على ذلك الشكل ، لكن النمو الذي بهذه الصفة أعرف عندنا من الكرية . وقد يمكن في مثل هذا الصنف من براهين الوجود - أعنى التي الحدود الوسط فيها معلولة ومنعكسة على الحد الأكبر الذي هو السبب - أن يجعل الحد الأوسط فيها « 8 » أكبر / والأكبر أوسط ، فيكون عند ذلك برهان « 9 » على لم كان ذلك « 10 » الشيء موجودا ، وذلك بعد أن يعلم وجود المتقدم بالمتأخر . مثال
هامش
( 2 ) امر ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : أم ف .
( 3 ) ذلك ق ، م ، ج : - ف ، ل ، د ، ش .
( 4 ) ينمو ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : ينمى ل .
( 5 ) ينمو ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : ينمى ل .
( 6 ) بشكل ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : على شكل ل .
( 7 ) فالقمر ل ، م ، د ، ج ، ش : والقمر ف ، ق .
( 8 ) فيها ل ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ف .
( 9 ) برهان ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : برهانا ل .
( 10 ) ذلك ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ل .