تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب البرهان — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
قبل وجوده للبسيط فقد ينبغي إن كان الحد يوجد للأنواع والأجناس أن يكون وجوده للأجناس من قبل وجوده للأنواع .

تفسير خاص لابن رشد

( 136 ) قلت « 1 » : وهذه الطريق إنما ذكرها أرسطو لأنه يرى « 2 » أنها هي « 3 » أسهل في استنباط حدود الأنواع من طريق القسمة وهي التي تعرف بطريق التركيب ، لا أنه يرى أن هذه الطريق كافية في استنباط الحدود كما قد ظن ذلك قوم . فإنه لا بد في استنباط الحدود من المواضع المذكورة في كتاب طوبيقى - أعنى مواضع الإثبات والإبطال ومواضع الجنس والفصل وسائر المواضع التي عددت هنا لك « 4 » - فإنها إنما عددت من أجل الحد وعددت هنا لك مشهورة لتلتقط « 5 » منها البرهانية .

ينتفع باستخراج الحد بطريق القسمة مع الحدود الغير مجهولة الوجود للمحدود

( 137 ) قال : فأما استخراج الحد بطريق / القسمة فإنه قد ينتفع بها في التحديد هذا النوع من الانتفاع على النحو الذي تبين فيما سلف - أعنى أن طريق القسمة إنما ينفع في الحدود الغير مجهولة « 6 » الوجود للمحدود وأنه متى ريم بها « 7 » استنباط الحدود المجهولة فالسالك في ذلك يستعمل طريق المصادرة . وإنما ينتفع بها في النوع من الحدود الذي لا يبلغ الخفاء فيها أن نبين « 8 » بحد أوسط
هامش
( 1 ) قلت ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : - ل .
( 2 ) انها هي ل ق م د ، ج : انه ف ؛ انها ش .
( 3 ) انها هي ل ق م د ، ج : انه ف ؛ انها ش .
( 4 ) انظر تلخيص الجدل لابن رشد ، النشرة المذكورة ، الفقرات 227 - 291 .
( 5 ) لتلتقط ف ، م ، ج ، ش : لتلتقط ل ؛ ليلتقط ق ؛ ليلقط د .
( 6 ) مجهولة ف : المجهولة ل ، ق ، م ، د ، ج ؛ المحمولة ش .
( 7 ) بها ف ، ق ، م ، د ، ج ، ش : فيها ل .
( 8 ) نبين ف ، ج : تبين ل ، ق ، م ، ش ؛ يتبين د .