« رسائل فلسفية لمحمد بن زكريا الرازي » في القاهرة سنة 1940 اعتمادا على هذا المخطوط ويقع من ورقة 1 ب - 46 ب .
( ب ) « كتاب تهذيب الأخلاق تأليف الحكيم الأجلّ الفاضل أبى زكريا يحيى بن عدىّ » - وفي الهامش عند هذا الموضع بنفس القلم : « ذكر أن مصنّفها أبو الحسن بن الحسن بن الهيثم » . ويقع من ورقة 47 ب - 103 ا ، وينتهى هكذا : « وهذا حين يختم القول في تهذيب الأخلاق . والحمد لواهب العقل ، والسبح والمجد له دائما أبدا . وكان الفراغ من نقله نهار يوم الخميس الخامس عشر من شهر أمشير سنة ألفو ( اقرأ : ألف ) وسبعة عشر للشهداء الأطهار . وناقله المسكين بخطاياه . . . » .
فتاريخ نسخ هذه الرسالة هو سنة 1017 للشهداء وهي تقابل سنة 1300 ميلادية وسنة 700 هجرية . ولما كانت مكتوبة بنفس الخط الذي كتبت به رسالة هرمس ، فلا بدّ أن يكون هذا التاريخ هو أيضا تاريخ نسخ رسالة هرمس .
ورسالة يحيى بن عدي هذه قد طبعت في بيروت سنة 1866 ، وفي القاهرة سنة 1891 م وسنة 1317 ه ؛ ونشرها جرجس فيلوثيوس عوض في القاهرة سنة 1914 . ونوه بها الأب لويس شيخو في « أعمال مؤتمر المستشرقين الدولى المنعقد في باريس سنة 1897 » القسم الثالث ص 125 . راجع بروكلمن
GAL
الملحق ح 1 ص 370 .
( ح ) رسالة هرمس الحكيم في معاتبة النفس . وقد بتر المخطوط عند أوائل الفصل السادس ؛ وبهذا انتهى المخطوط الحقيقي الأصلي . ولكن أضيف إليه بعد ذلك ما يلي :
( ى ) حكم أولها : « كان سليمان أعظم الملوك ، وفي كبره أمكن قلبه نساؤه . - حين ابتلى أيوب بأولاده وماله لم يقو عليه الشيطان ، لكن جلب عليه السلاح الذي أطغى به آدم ؛ فقالت له امرأته : جدّف على اللّه ومت ؛ فلم يقبل مشورتها . . . » ونقول من « كتاب عمّار البصري » - وتستغرق ورقة 133 - ويتلوها ( برقم 133 أيضا ) تتمة كلام أوله :
« وكأنكم لا تسمعون ! ما للأطفال يسلبون وكأنكم راقدون ! ما للشبان ينهبون وأنتم لا تتعظون ! ما للشيوخ يذهبون وكأنكم مخلدون . . . » ويستمر حتى 138 . وهذا القسم