والرابع بعنوان « الأصول المكتوبة لكتاب الخير المحض » سنة 1945 ( أي المصادر المكتوبة التي استقى منها هذا الكتاب ) ( « الأندلس » ج 10 كراسة 2 ص 345 - ص 382 ) .
وقد انتهى في البحث الأول إلى النتائج التالية :
1 - عرف ابن سينا رسالة لأرسطو « في مبادئ الكل » وملخصا لها وضعه الفارابي .
وكلاهما يستهدف حلّ نفس المشكلة الرئيسية التي بحث فيها كتاب « الخير المحض » .
2 - يجب ألا يخلط بين هذه الرسالة أو خلاصتها وبين كتاب « الخير المحض » الذي بين أيدينا ، لأن ابن سينا قرأ في كليهما فقرة لا توجد في كتاب « الخير المحض » الذي بين أيدينا .
3 - كتاب « عيون المسائل » للفارابي يحلّ في الجملة نفس المشكلة التي يتعرض لها كتاب « الخير المحض » وفي نفس الاتجاه العام .
4 - يتفق « عيون المسائل » للفارابي وكتاب « الخير المحض » ، وكذلك رسالة أرسطوطاليس المذكورة - كما لمح ذلك ألبرتس الكبير - تتفق هذه كلها مع المقالة التاسعة من إلهيات كتاب « الشفاء » لابن سينا .
5 - وهذا الاتفاق نفسه يمكن توكيد وجوده بين هذه المؤلفات جميعا وبين المقالة الخامسة من قسم الإلهيات في كتاب « مقاصد الفلاسفة » للغزالي ، ومن أجل هذا سمّيت سم « زبدة الإلهيات » ( « المقاصد » ص 217 السطر الأخير ، نشرة محيي الدين صبري الكردي ) .
6 - كتاب « الخير المحض » ( وبالتالي كل هذه الرسائل ) تصدر جميعا عن كتاب « عناصر الثاؤلوجيا » لأبرقلس ، كما تنبّه إلى هذا القديس توما الأكوينى في شرحه على كتاب « الخير المحض » .
7 - كتب « الخير المحض » باللغة العربية ، كما يدل على ذلك مختلف الكلمات العربية الباقية في الترجمة ، وشواهد أخرى يمكن تبيّنها ؛ ولهذا قال القديس توما إنه وجد في العربية ولم يوجد في اليونانية .
الأفلاطونية المحدثة عند العرب — صفحة تصدير 11
مساهمون: عبد الرحمن بدوي
صتصدير ١١