المحكّك « 1 » : هو الدواء الذي يبلغ من جذبه « 2 » وتسخينه أن يجذب « 3 » إلى المسام أخلاطا « 4 » لذاعة ، ولا يبلغ إلى « 5 » أن يقرح ، مثل الكبيكج .
المحرّق : هو الدواء الذي يبخر « 6 » رطوبة الأخلاط ، وينقي مادتها « 7 » ، مثل الفربيون والحلتيت .
الأكّال : هو الدواء الذي يبلغ من تحليله وتقريحه إلى « 8 » أن ينقص من جوهر اللحم ، مثل الزنجار « 9 » .
المعفّن : هو الدواء الذي « 10 » يفسد اتصال العضو ، بتحليل بعض رطوبته . ويحلل حرارته الغريزية بتحليل ما فيه من الروح الطبيعية . ولا يبلغ إلى أن يأكله أو يشويه أو يحرقه ، بل يبقي فيه رطوبة تعمل فيها حرارة غريبة « 11 » . وكل رطوبة تعمل فيها حرارة غريبة تسمى « 12 » حالها « 13 » تلك عفونة . وهذا مثل الزرنيخ « 14 » والتافسيا .
الكاوي : هو الدواء الذي يحرق الجلد احراقا يفني رطوبته ، إلا ما يجمع أجزاءه ، فيصلبه كالحممة ( أي الجمرة ) ، فيصير جوهر ذلك الجلد سد المجاري ، خلط سائل ( مثل الزاج والقلقطار ) « 15 » .
المنضج : هو الدواء الذي يصلح قوام الخلط ، إن كان غليظا ، فيرققه باعتدال . وإن كان رقيقا يغلظه ، حتى يصلح للاندفاع .
وقد يفعل ذلك بقوامه « 16 » ، بأن يكون رقيقا ، فيرقق « 17 » برفق الخلط « 18 » الغليظ جدا ، أو « 19 » غليظا ، فيغلظ « 20 » ( الخلط ) الرقيق جدا .
هامش
( 1 ) المحلل ( ط )
( 2 ) حدته ( ط ) - قوته . وجذبه ( ف )
( 3 ) يودع المسام ( ض )
( 4 ) حادة لذاعة ( ض )
( 5 ) إلى ساقطة ( ض )
( 6 ) يفني ( ط )
( 7 ) يبقى رماديتها ( ف ) - ينقي رمادتها ( ض ) - في ( ط ) سقطت كلمة مادتها
( 8 ) سقطت إلى في ( ط )
( 9 ) جملة مثل الزنجار موجودة فقط في ( ض )
( 10 ) في نسخة ( ط ) أضيفت جملة ( من شأنه أن ) ، كما يوجد تقديم وتأخير
( 11 ) في نسخة ( ف ) أضيفت الجملة الآتية :
( تسمى الغير طبيعية ) - وبصورة عامة يوجد تقديم وتأخير هنا في نسخي ( ف ) و ( ط )
( 12 ) يسمى ( ط )
( 13 ) حالتها بدل حالها ( ف )
( 14 ) ومثل ( ف )
( 15 ) الجملة بين المعترضتين زائدة في ( ض )
( 16 ) هذه الجملة مؤخرة في ( ط )
( 17 ) يرقق ( ف )
( 18 ) كلمة ( الخلط ) زائدة في ( ف )
( 19 ) الواو بدل أو ( بالأصل )
( 20 ) يغلظ ( بالأصل ) .