ص 39 ، والنجم والشجر يسجدان : فالنجم هو النفس الفلكيّة المكوكبة والشجر هو شجرة طوبى وهي الشمس ( 19 ر ) ص 39 ، قوتى العلم والعمل : فيسمى حينئذ لوّامة ( 19 ر ) .
ص 39 ، هي النفوس الحيوانيّة :
فإن كان المراد بالانسان هاهنا هو البدن ، فالأمانة هو النفس الناطقة ، وهي المذكورة في قوله تعالى : انّ اللّه يأمركم ان تؤدّوا الأمانات إلى أهلها ، التكليف والعبادة والطاعة .
وان كان المراد بالانسان هاهنا هو النفس الناطقة ، فالأمانة هي المعرفة الحقيقية والعقل والنبوّة والرسالة . ( 19 ر ) ص 40 ، كلى مقام العلم والعمل :
وهي الجبال الّتي يكون يوم القيامة كالعهن المنفوش . وهو الجبل الّذي تجلّى ربّنا له جعله دكّا وخرّ موسى صعقا . وهو الّذي لو انّ قرآنا سيّرت به الجبال أو قطّعت به الأرض أو كلّم به الموتى ، وهو الجبل لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدّعا من خشية اللّه . ( 19 پ ) .
ص 40 ، لسهام العتاب :
ولو لم يكن في بطلان هذا المذهب الا قوله تعالى :
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ
، وقوله : ونفخت فيه من روحي ، وقوله : قل الروح من امر ربّى . صح ( 19 پ ) .
ص 40 ، واف كاف :
وهو اوّل بيت وضع للنّاس للّذى ببكّة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بيّنات مقام إبراهيم ، ومن دخله كان آمنا . وهو بيت اللّه الحرام والمشعر الحرام ، وهو الّذي قال اللّه فيه :
وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل . صح ( 19 پ ) ص 41 ، ولا هواء ولا ماء :
ولتفسير قاف والقرآن المجيد هو يحيط بدنيا . ( 20 ر ) ص 41 ، البقعة المباركة الموسويّة : والكلمة الروحانيّة العيسويّة . صح ( 20 ر ) ص 41 ، والحجّة على أهل المدر والوبر : وتلك حجّتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع