9 - نظر آخر [ في الواجب الوجود والممكن الوجود ]
[ 122 و ] حدود ومقدمات يقينية ونتائج عنها يجب أن نرتاض فيها حتى وجودها .
المبدأ يقال على ماله وجود حصل ، أو يحصل عنه وجود شيء آخر مما ليس بموجود بوجه ، ولا يمكن ان يحصل عنه موجود .
ومتى كان الفاعل له فاعل ، وتسلسل إلى ما لا نهاية له ، وجب الا يوجد موجود بوجه ، إذ ما لا نهاية له من الفاعلين غير موجود . فلذلك يجب بالضرورة ان ينتهي الفاعلون إلى [ فاعل ] أول واجب الوجود بذاته وهو [ 122 ظ ] السبب الأول .
وبيّن ان الواجب الوجود بذاته لا يكون ( وجوده . . . . ) « 1 » إلى ما لا نهاية له ، والواجب الوجود بغيره لا يوجد . . . . . « 2 » بذاته فمتى رفع الغير الذي هو به وجوده كان ممتنع الوجود بذاته . فاذن متى أخذ وجوده بغيره وجب وجوده ، [ و ] متى أخذ وجوده ( بذاته كان ) « 3 » ممكن الوجود ، ( و ) اما ان يوجد واما ان لا يوجد . لأنه بالإضافة إلى غيره ( يوجد ) « 4 » وبرفع هذه الإضافة لا يوجد ، وهو بحسب ذاته معرض لاحد الوجهين ( إلى ) « 5 » وجود وإلى ( أن ) لا وجود ، وهذا هو من طبيعة الممكن .
هامش
( 1 ) كلمتان غير مقروءتين في نهاية السطر الأول وكلمة ثالثة في أول السطر الثاني من هذه الورقة .
( 2 ) كلمتان غير مقروءتين في نهاية السطر الثاني .
( 3 ) غير مقروءة في الأصل .
( 4 ) غير مقروءة في الأصل .
( 5 ) غير مقروءة في الأصل .