اليوم ، « 4 » وكذلك تعاليقه المنطقية « 5 » التي ما يزال معظمها مخطوطا أيضا ، « 6 » كما سنرى ذلك بتفصيل في الكتاب الذي خصصناه لمؤلفات ابن باجة . « 7 »
-
II
- وقد اعتمدنا في نشرنا لهذه الرسائل على مخطوط مكتبة البودليانا باكسفورد
) pockoc 206 (
، وهو المخطوط الوحيد الذي احتفظ لنا با هم مؤلفات ابن باجة ، بعد ضياع مخطوط مكتبة برلين الذي ضاعت معه كثير من آثار ابن باجة التي كان ينفرد بها دون غيره من المخطوطات المعروفة ، وضاعت معه أيضا امكانية مقابلة النسخ ، وهي كما نعلم احدى الضرورات الأولى في عملية النشر والتحقيق . وهذا يعني ان عملنا هاهنا قائم أساسا على نسخة واحدة فقط .
وعلى الرغم من أن النسخة الواحدة كثيرا ما تجعل المرء يحجم عن الاعتماد عليها وحدها في نشرة تطمح إلى أن تكون نشرة علمية دقيقة ، فإننا أقدمنا على نشر هذه المجموعة من الرسائل لسببين :
الأول :
هو انها نصوص ذات قيمة كبرى في توضيح بعض معالم المنظومة
هامش
( 4 ) وهي : « شرح الآثار العلوية » « من قوله على بعض مقالات كتاب الحيوان الأخيرة » « ومن قوله على كتاب الحيوان » .
( 5 ) وهي تعاليق على بعض مؤلفات أبي نصر في المنطق . وسنتحدث عنها بتفصيل عند ذكر محتويات مخطوطي اكسفورد والاسكوريال في الفصل الثالث من كتابنا عن « مؤلفات ابن باجة » . ( سينشر قريبا ) .
( 6 ) نشر ماجد فخري تعليقين منها هما تعليق على كتاب ايساغوجي للفارابي وتعليق على كتاب المقولات في مجلة الأبحاث السنة 23 . كانون الأول . 1970 ، السنة 24 - 1971
( 7 ) لم نذكر هاهنا جميع من ساهم في نشر تراث ابن باجة مثل محمد معصومي ومعن زيادة وغيرهما لان الحديث هاهنا عن الرسائل والمقالات لا عن الشروح والتعاليق والمؤلفات الخاصة .
وسنخصّص فصلا من فصول كتابنا عن « مؤلفات ابن باجة » للحديث عما نشر من آثار ابن باجة .