خارجا عنه قسرا « 34 » أو غير ذلك . ولأنه أين فهو قسر ضرورة ، إذ أنواع الأين متقابلة ، وجنسها غير مفارق للجوهر ، بل يلزمه [ 131 ظ ] التكافؤ « 35 » ضرورة ، « 36 » وذلك بيّن لمن زاول هذه الصناعة [ أيسر مزاولة ، فوجوده ] « 37 » فيه انما هو لعائق ، إذ ليس ك ومقابله من المتقابلة التي هي « 38 » للموضوع بالسواء كالجلوس والقيام لزيد ، فاذن يتقدم ك في ه وجود اخر وهو إما وجود ح ، وأما نسبة العائق اليه ، « 39 » وهو سبب على أنه جزء مما به قوام ك ، فليكن على العائق ق ف ك يوجد في ه مع وجود ح أو ق ضرورة ، وليس يمكن ان يوجدك في ه د ون ح ا وق « 40 » ولا بالقول مثلا فكيف بالوجود .
فإذا زال ح ، وزوال ح انما يكون ضرورة بتغير وقد يكون بالطبع وبأسباب اخر ، فستزول ك بزوال ح ، « 41 » ان زال ح دفعة زال هو دفعة ، وان زال شيئا فشيئا زال هو شيئا فشيئا « 42 » فزوال ك مساو لزوال ح ، لان ك فرضناه عرضا طبيعيا ذاتيا . وقد يتفق ان يزول ك وح باق ، فإذا كان ك في ح بالعرض « 43 » ان كان ك في ه يتقدم وجود ق ، « 44 » فبزوال ق يزول ك ، « 45 » وان كان ق يزول شيئا فشيئا ساوق « 46 » زواله زوال ك فان زال دفعة ، وذلك ممكن ، ففي ذلك
هامش
( 34 ) ما وضع بين العلامتين ورد في ب كما يلي :
« فلتكن على الهيولي الأولى ه ولتكن ح أينا ما كأحد أنواع الفرق ف ك ليس يوجد في ه دون سبب يتقدم وجوده في ه والا فتكون الاعراض مفارقة للجوهر فليكن على ذلك المعنى المتقدم ح ف ب ان كان به قوام ح ف ح في ب على المجرى الطبيعي وان كان ليس قوامه به ف ك في ح خارج عن الطبع ووجوده فيه خارج عن الطبع قسرا » .
( 35 ) غير مقروءة في أ
( 36 ) في ب : « بضرورة » وفي أنقرأ : « أو ضرورة » .
( 37 ) غير مقروءة في أ .
( 38 ) غير مقروءة في أ .
( 39 ) في ب : « وهو اما وجود آخر واما نسبة العالم اليه » .
( 40 ) في أ : « والا على العائق وو ك في ه دون ح أو وه وو لا بالقول » .
( 41 ) في ب : « . . . وبأسباب اخر . فزوال ح » .
( 42 ) في أو ب : « شيئا شيئا » .
( 43 ) في ب : « . . فإذا كان ك عرضا في ح بالعرض . »
( 44 ) في أترد وبدل ق . في أ « فبزوال ويزول » .
( 45 ) في أترد وبدل ق . في أ « فبزوال ويزول » .
( 46 ) في أ : « يشتاق » . وفي ب : « فساوق » .