أن توجد ، ما دامت معدومة ، واشترط لها العدم . كما انها ما دامت موجودة ، فهي بشرط انها موجودة واجبة الوجود .
فبقى أحد الامرين : أما أن « 1 » الامكان أمر في طبيعتها وفي نفس « 2 » جوهرها ، فلا تزايلها هذه الحقيقة في حال ، وأما في حالة « 3 » الوجود بشرط الوجود ، وهذا وان كان محالا ، لأنا إذا اشترطنا الوجود وجب ، فليس يضرنا في غرضنا « 4 » ، وذلك انك تعلم أن كل حادث بل كل معلول ، فإنه باعتبار ذاته ممكن الوجود .
ولكن الحق ان ذاته « 5 » ممكنة في نفسها ، وان كانت باشتراط عدمها ممتنعة الوجود ، وباشتراط وجودها واجبة « 6 » الوجود .
وفرق بين أن يقال : وجود زيد الموجود واجب ، وبين أن يقال وجود « 7 » زيد ما دام موجودا ، فإنه واجب ، وقد بين هذا في المنطق .
وكذلك « 8 » فرق بين أن يقال : ان ثبات الحادث واجب بذاته ، وبين أن يقال : انه واجب بشرط ما دام موجودا . فالأول كاذب ، والثاني صادق بما بينا . فاذن « 9 » إذا لم نتعرض لهذا الشرط ، كان ثبات الموجود « 10 » غير واجب .
هامش
( 1 ) - چ : لان
( 2 ) - در ها « نفس » نيست
( 3 ) - چ : حال
( 4 ) - « ولنأخذ . . . غرضنا » در ط ب د هج نيست ، ودر چ وهست ، در ها آمده با نشانهء « زيادة - إلى »
( 5 ) - ط : ذاتها
( 6 ) - چ : كانت باشتراط عدمها ممتنعة . . . واجبة ، در نسخهها همهء ضميرها مذكر است .
( 7 ) - ط ها : قعود ( در هر دو جا )
( 8 ) - ب د : فكذلك
( 9 ) - چ : فانا
( 10 ) - چ : الوجود