وبحسب هذه المادة ، انما يوجدها فصل السواد ، وتلك « 1 » الأخرى موجدها فصل البياض . واللونية المطلقة أما أن يكون ولا واحد منهما شرطا في وجودها « 2 » البتة ، أو يكون اجتماعهما شرطا في وجودها « 3 » . فيكون كل واحد منهما شرطا في وجودها « 4 » ، على أنه بعض الشرط ، لا شرط تام . والشرط التام هو اجتماعهما .
وبالجملة فان الشئ الواحد من جهة واحدة يكون شرطه شيئا واحدا ، لا أي شيئين اتفقا « 5 » . انما يكون هذا إذا كان له جهتان ، ولكل جهة شرط بعينها ، فلا يخلو عنهما ، فلا يتعلق بأحدهما بعينه لذاته ، بل باتفاق سبب من « 6 » جهته . واما « 7 » ذاته بذاته ، فلا شرط له الا الواحد . كما أن اللونية شرطها بذاتها أمر واحد ، وشرطها في جهات وجودها أمور « 8 » لكل وقت يكون بعينه « 9 » .
وكما أن اللونية في أنها لونية ليس أحد الامرين بعينه وبغير عينه شرطا لها « 10 » في ماهية لونيتها ، بل « 11 » في انية لونيتها « 12 » وحصولها
هامش
( 1 ) - چ : وكذلك
( 2 ) - چ : وجوده
( 3 ) - چ : وجوده
( 4 ) - چ : وجوده
( 5 ) - د ها : اتفق
( 6 ) - در د ها « من » نيست
( 7 ) - د ها : فاما
( 8 ) - ها : وأمور
( 9 ) - چ : تكون لكل وقت بعينه ، در هج ط ب « ثم في كل زمان وفي كل مادة . . . » تا اينجا نيست ، در چ ها هست ودرد در هامش افزوده شده است ، در ها نيز نشانهء « إلى » آمده وچنين چيزى را مىخواهد برساند .
( 10 ) - ب ها : له
( 11 ) - در هج « بل » نيست
( 12 ) - ها ط : لونيته . . . لونيته