وهو الزمان ؛ وأما ماضية « 1 » لأجل غيره « 2 » ، وهو زمانه . فيثبت الزمان على كل حال .
فصل في أن كل حادث زماني فهو مسبوق بالمادة لا محالة
« 3 » ونقول : انه لا يمكن أن يحدث ما لم يتقدمه وجود القابل ، وهو المادة .
ولنبرهن على هذا ، فنقول : ان كل كائن ، فيحتاج أن يكون قبل كونه ممكن الوجود في نفسه . فإنه ان كان ممتنع الوجود في نفسه ، لم يكن البتة .
وليس امكان وجوده ، هو أن الفاعل قادر عليه . بل الفاعل لا يقدر عليه ، إذا لم يكن هو في نفسه ممكنا . ألا ترى انا نقول :
ان المحال لا قدرة عليه ، ولكن القدرة هي على ما يمكن أن يكون .
فلو كان امكان كون الشئ هو نفس القدرة عليه ، كان هذا القول كأنّا نقول : ان القدرة انما تكون « 4 » على ما عليه القدرة . والمحال ليس عليه قدرة ، لأنه ليس عليه قدرة .
وما كنا نعرف « 5 » ان هذا الشئ مقدور عليه أو غير مقدور عليه بنظرنا في نفس الشئ ، بل بنظرنا في حال قدرة القادر عليه هل له « 6 » عليه قدرة أم لا .
فان أشكل علينا انه مقدور عليه أو غير مقدور عليه ، لم يمكننا « 7 »
هامش
( 1 ) - چ : ماهية ( در هر دو جا ) ، د ط هج ها : ما مضية . . . ما مضيته ، ب :
مضية . . . ما مضية
( 2 ) - چ هج : لغيره
( 3 ) - عنوان از چ
( 4 ) - ب : هي
( 5 ) - ب : نعرف ، روى آن : نتعرف
( 6 ) - تنها در چ « له » آمده است
( 7 ) - ب ط چ : يمكنا