كلما هو أقرب إلى العلو أسخن . وقد يكون مطرح الشعاع « 1 » إلى الشئ يحترق « 2 » وفوقه « 3 » لا يحرق « 4 » بل يكون في غاية البرد . فاذن « 5 » سبب الاسخان ، التفاف الشعاع الشمسي للمسخن « 6 » لما يلتف « 7 » به ، فيسخن الهواء . وربما بلغ من « 8 » اسخانه ، أن يعد الهواء لقبول طبيعة النار ، ويخرجه عن الاستعداد للصورة الهوائية .
فإذا وقعت القوى الفلكية في العناصر ، فحركتها وخلطتها ، حصل من اختلاطها « 9 » موجودات شتى :
فمنها ، ان الفلك إذا هيج باسخانه الحرارة ، بخر « 10 » من الأجسام المائية ، ودخن من الأجسام الأرضية ، وأثار شيئا بين الغبار « 11 » والدخان ، من الأجسام المائية والأرضية . ولان الأرض والماء ، يوجدان في أكثر الأحوال متمازجين ، فليس يوجد بخار بسيط ، ولا دخان بسيط الاندرة وشذوذا . وانما يسمى التأثير ، باسم الأغلب . والبخار ، أقل مسافة في « 12 » صعوده من الدخان . لأن الماء ، إذا سخن كان حارا رطبا ، والاجزاء الأرضية إذا سخنت ، ولطفت كانت حارة يابسة . والحار الرطب
هامش
( 1 ) - ب : الشئ ؛ ديگر نسخهها : الشعاع
( 2 ) - ب ، ق : يحترق ( روى آن در ب : يتحرق ) ، ها : فيحرقه ؛ ط فيحرق ولا يحرق ديگر نسخهها : فيحرق
( 3 ) - ق ، ط : وما فوقه ؛ ديگر نسخهها : وفوقه
( 4 ) - ب : لا تحرق ؛ ديگر نسخهها لا يحرق
( 5 ) - ط : فان ؛ ديگر نسخهها : فاذن
( 6 ) - ب : للمسخن ؛ ديگر نسخهها : المسخن
( 7 ) - د ، ط : يتلفف
( 8 ) - د « من » ندارد
( 9 ) - : اختلافها
( 10 ) - ط « بخر » ندارد
( 11 ) - ق : البخار
( 12 ) - ب ، د : صعود ، « في » ندارد