بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . الحمد لله رب العالمين . وصلاته على النبي محمد وآله أجمعين « 1 »
المقالة الثالثة
« 2 » في الأمور الطبيعية وغير الطبيعية للأجسام الأجسام منها بسيطة ، ومنها مركبة فأما المركبة فتثبت بالمشاهدة ، والبسيطة « 3 » يثبت « 4 » بتوسط المركبة ؛ لان كل مركب فإنما يتركب عن بسائط . وللأجسام كلها ، أحياء ضرورية « 5 » ؛ وهي التي تتباين بها الأجسام في الجهات بأوضاعها ؛ ولبعضها أمكنة وهي الأجسام التي تحيط بها أجسام أخر .
فصل : في أن لكل جسم طبيعي حيزا طبيعيا
« 6 » وأقول « 7 » : ان لكل جسم ، حيزا ومكانا طبيعيا . لأنه اما أن يكون كل مكان له « 8 » طبيعيا ؛ أو يكون كل مكان له منافيا لطبيعته ؛ أو يكون كل مكان ، مكانا « 9 » له لا طبيعيا ، ولا منافيا لطبيعته « 10 » ؛ وأعنى هاهنا بالمكان ، الحيز والمكان جميعا ؛ أو يكون بعض الأمكنة ، له بحال وبعضها بخلافه .
هامش
( 1 ) - از « بسم اللّه » تا « أجمعين » تنها در د است
( 2 ) - ط ، هج : الثانية
( 3 ) - ق : واما البسيطة ، ط : والبسيط
( 4 ) - ق : فتثبت
( 5 ) - د : ضرورة
( 6 ) - عنوان از ق است
( 7 ) - ق : فأقول
( 8 ) - د : مكانا له
( 9 ) - ب : مكان ؛ د ، ها ندارد
( 10 ) - ها ، ط ، د ، ق : لطبعه ؛ ب ، هج : لطبيعته