في المبدأين والجهتين . فضد الهابطة ، الصاعدة ؛ وضد المتيامنة ، المتياسرة وهذا الضاد ؛ غير متعلق بنفس الطرفين ، بأن يتعينا ، بل بجهتيهما .
ولو كان نفس « 1 » الطرفين ، موجبة « 2 » ؛ لما كان تضاد ، إلا عند موافاة النقط الغائية ولو كان كذلك ؛ لما كان التضاد ، الا عند انتهاء الحركات .
ولو كان كذلك ؛ لما كان بين الحركات الموجودة ، تضاد ؛ ولكن بين الحركات الموجودة « 3 » تضاد موجود « 4 » كما تبين ، فاذن ليس التضاد بينهما ، للوصول إلى النهايات المتضادة ، بل للاتجاه إليها .
واما بيان أن في الحركات الموجودة ، تضادا موجودا ؛ فلانه قد توجد حركتان لا تجتمعان معا ، وهاهنا مستقيمتان « 5 » ؛ ويتأتى أن يتعاقبا على الموضوع ؛ وكلاهما ذاتان ؛ ثم يوجد فيهما « 6 » ، ما يتخالف خلافا ، لا يمكن أن يكون بين حركتين ، خلاف فوقه « 7 » . وهما المتخالفتان ، في الاتجاه إلى ضدين عن ضدين ومنها « 8 » ما يتخالف خلافا ، ليس بالغاية « 9 » .
وهما المتخالفتان في الاتجاه لا « 10 » على ذلك الوجه . وكل شيئين على الصفة الأولى ، فمتضادان « 11 » . فاذن في الحركات المستقيمة تضاد . وهذا برهان يدل على الحد أيضا .
هامش
( 1 ) - هج ، ق : تعين . ديگر نسخهها : نفس
( 2 ) - ط : موجبته
( 3 ) - ق « الموجودة » ندارد
( 4 ) - ط « ولكن . . . موجود » ندارد
( 5 ) - د ، ط : مستقيمان ؛ هج : مستقيمتين
( 6 ) - ط : فيها
( 7 ) - ب ، ط ، ها : فوقها ؛ هج ، ق : فوقه
( 8 ) - هج : منهما
( 9 ) - ها : في الغاية
( 10 ) - ها « لا » ندارد
( 11 ) - ها : متضادان