فصل : « 1 » في تضاد الحركات
فنقول ؛ أولا ان الضدين ، هما اللذان موضوعهما واحد ، وهما ذاتان يستحيل أن يجتمعا فيه ، ولا يستحيل « 2 » أن يتعاقبا « 3 » عليه ، وبينهما غاية الخلاف وبعد ذلك ، فنقول : أن تضاد المتحركين « 4 » ، لا يوجب بين الحركات تضادا « 5 » ؛ وليس تضاد الحركات هو أن المتحركين متضادان « 6 » ؛ فإنه قد تتحرك أشياء متضادة ، حركة واحدة بالنوع ، كما قد يتحرك حار وبارد ، حركة واحدة بالنوع .
ولو كان تضاد الحركات ، لأنها عن متحركات متضادة ؛ لما كان ولا شيء « 7 » من الاضداد ، يتحرك حركة واحدة فإذا تضاد المتحركين ، ليس هو الموجب تضاد « 8 » الحركتين .
وأيضا لو كان تضاد الحركتين ، لأجل تضاد المتحركين ، بأن يكون حقيقة تضادهما ، هو تضاد المتحركين ؛ لكان كل حركتين متضادتين ، عن ضدين ؛ وذلك كذب ؛ لان بعض الأشياء يوجد هو هو « 9 » بعينه ، متحركا حركتين متضادتين لوجود حد التضاد لهما . وذلك كشىء واحد يبيضّ مرة ، ويسودّ أخرى ، ويعلو تارة ويسفل أخرى .
فليس « 10 » اذن ، تعلق حقيقة التضاد في الحركات المتضادة بتضاد
هامش
( 1 ) - ق : فصل
( 1 ) - ق : فصل
( 2 ) - هج « ان . . . يستحيل » ندارد
( 3 ) - د : يتعاقب
( 4 ) - ب : المتحرك ؛ هج : المتحركات
( 5 ) - هج : تضاد
( 6 ) - ها : متضادين
( 7 ) - ق : كان شئ
( 8 ) - د ، ق : لتضاد
( 9 ) - ق « هو » دومى را ندارد
( 10 ) - هج : وليس