الفهم موافقه ، وان النفس عدد .
ومن ذلك ، أن يوضع « 1 » اللوازم « 2 » ، مكان الأجناس ، كالواحد والموجود . ومن ذلك أن تضع النوع ، مكان الجنس ؛ كقولك : ان الشر هو ظلم الناس ؛ والظلم هو « 3 » نوع من الشر .
وأما من جهة الفصل ، فان « 4 » تأخذ اللوازم ، مكان الذاتيات ؛ وأن تأخذ الجنس ، مكان الفصل ؛ وأن تحسب الانفعالات « 5 » ، فصولا .
والانفعالات « 6 » إذا اشتدت ؛ لم يبطل « 7 » الشيء ؛ والفصول إذا اشتدت ؛ ثبت الشيء ، وقوى « 8 » ؛ وأن تأخذ الاعراض ، فصولا للجواهر ؛ وأن تأخذ فصول الكيف ، غير الكيف ؛ وفصول المضاف ، غير المضاف ، لا ما اليه الإضافة .
وأما القوانين المشركة ، فمثل أن تعرف الشيء ، بما هو أخفى « 9 » كمن حد النار ، بأنها « 10 » جسم شبيه بالنفس ؛ والنفس أخفى من النار .
ومثل أن يحد « 11 » الشيء ، بما هو مساو له في المعرفة ، أو متأخر عنه في المعرفة . مثال المساوى له في المعرفة ، قولهم : العدد « 12 » كثرة
هامش
( 1 ) - ب : يوضع ؛ ق : تضع ؛ ديگر نسخهها : يضع
( 2 ) - ط ، د ، هج ، ق : شيئا من اللوازم ؛ ب ؛ ها « شيئا من » ندارد
( 3 ) - ب : هو
( 4 ) - ب : بان ؛ ديگر نسخهها ، فان
( 5 ) - ط : الانفعاليات
( 6 ) - ب : إذا لانفعالات ؛ ديگر نسخهها : والانفعالات
( 7 ) - ب : لم يبطل ؛ ديگر نسخهها ، بطل
( 8 ) - د ، ط ، ق : وقوى ؛ ب ، ها ، هج : فقوى
( 9 ) - ب : اخفا
( 10 ) - ط : بأنه
( 11 ) - ط : تحديد ؛ د ، ها ، هج ، ق : ان يحد ؛ ب : من يحد
( 12 ) - ق : ان العدد